رووداو ديجيتال
أكّد مدرب مدرسة "نمور التايكواندو"،
عبد العزيز عابي، تمسكهم بحقوقهم الرياضية ولغتهم الأم قائلاً: "مهما حاولوا
منعنا فسنرفع شعار مدرستنا المكتوب بلغتنا الكوردية، وسنواصل الدفاع عن حقوقنا ضمن
سوريا الجديدة رافضين أي شكل من أشكال الحرمان أو التهميش".
وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد
(27 أيلول 2026)، أوضح عابي، أن مدرستهم مرخصة قانونياً وتشارك في البطولات
الخارجية بموافقات رسمية من الوزارة، لافتاً إلى أن مشاركتهم في بطولة دمشق الأخيرة للاعبين تحت سن الـ 17 عاماً، كانت باسم "فريق قامشلو"، مع تمسكهم برفع شعار مدرستهم الخاص.
وأشار إلى أن "ممارسة الرياضة في سوريا لا
تزال تُدار بعقلية حزب البعث والتهميش"، مشيراً إلى أن النادي يعمل بجهود
شخصية واستثنائية تُشبه "حفر الجبال بالأظافر" لخدمة الرياضة وتطوير
اللاعبين.
وانتقد عابي الضغوط والتضييقات التي تعرضوا لها
خلال البطولة، قائلاً: "كنا وحدنا في المواجهة والجميع كان ضدنا، إذ حُظر
علينا رفع شعار المدرسة بطريقة غير قانونية لمجرد كونه مكتوباً باللغة الكوردية، كما
بُذلت محاولات لعرقلة لاعبينا وإسقاطهم ضمن المنافسة".
وأضاف أنه على الرغم من كون هذه المشاركة هي
الأولى لمدرسته في دمشق منذ عام 2011، والمحاربة المستمرة التي يواجهونها، إلا أن
لاعب المدرسة تمكّن من الفوز على بطل سوريا الأول في وزن (45 كغ)، مؤكداً "وصول
الفريق إلى مستويات عالمية بجهوده الذاتية" ومستنكراً استمرار النهج الإقصائي
بحقهم.
وشهدت البطولة، التي أقيمت في صالة الجلاء الرياضية
بدمشق بمشاركة 20 فريقاً و146 لاعباً، منع الأطفال
الكورد من رفع العلم الكوردي أو الاحتفال به داخل القاعة الرياضية.
حققت مدرسة "نمور التايكواندو الدولية" إنجازاً رياضياً بارزاً بفوزها بالمركز الثاني على مستوى سوريا لفئتي الرجال والشباب (للحزام الأسود الدولي)، وذلك في البطولة الوطنية التي شهدت منافسات قوية بمشاركة 146 لاعباً يمثلون 20 نادياً من مختلف المحافظات.
وشاركت المدرسة في البطولة تحت اسم "نادي قامشلو"، حيث قدّم أبطالها أداءً استثنائياً مكنهم من اعتلاء منصة التتويج وحصد 6 ميداليات ملونة، جاءت تفاصيلها كالتالي:
4 ميداليات ذهبية.
ميدالية فضية واحدة.
ميدالية برونزية واحدة.




