مرّ شهر على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وكانت لها تداعيات كبيرة على أسواق النفط والغاز والمشتقات النفطية على المستوى العالمي.
العراق وإقليم كوردستان، اللذان يمثل تصدير النفط العمود الفقري لإيراداتهما، انخفض إنتاجهما بمقدار 3.2 مليون برميل، حيث لا يمكنهما الآن تصدير سوى حوالي 400 ألف برميل فقط.
قبل الحرب (شباط 2026)
كان مستوى إنتاج النفط في العراق وإقليم كوردستان يبلغ 4.5 مليون برميل يومياً، منها 314 ألف برميل من إقليم كوردستان. وكان حجم الصادرات العراقية يبلغ 3 ملايين و567 ألف برميل يومياً، منها 198 ألف برميل من إنتاج الإقليم.

الوضع الحالي
يبلغ مستوى إنتاج النفط في العراق وإقليم كوردستان حالياً 1.332 مليون برميل، منها 80 ألف برميل فقط من حقول الإقليم. وهذا يعني أن الإنتاج الكلي انخفض بمقدار 3.2 مليون برميل، كان نصيب حقول إقليم كوردستان من هذا الانخفاض 250 ألف برميل.
أسباب تراجع الإنتاج في العراق
يعود سبب انخفاض الإنتاج في العراق بشكل رئيسي إلى إغلاق مضيق هرمز، وافتقار البلاد للمخازن الوطنية، بالإضافة إلى انسحاب الشركات الشريكة التي تعمل مع الشركات العراقية في 41 حقلاً نفطياً من أصل 67 حقلاً للنفط والغاز، علماً أن النسبة الأكبر من الإنتاج تتركز في محافظة البصرة.


