بعد أن أغلق السياسيون العراقيون على مدى عقود أبواب الفرح في وجوه العراقيين، وصارت "روزناماتنا" عبارة عن تواريخ حروب واقتتال واختطاف، ثم سيطر الفاسدون على مقدرات المال العام، لم يبقَ أمامنا سوى أن نبحث عن بقعة ضوء أو نقطة فرح في الرياضة، وخاصة ملاعب كرة القدم التي يخوض فيها منتخبنا بطولاته.
.jpg&w=3840&q=75)



