رووداو ديجيتال
أعلنت الحكومة العراقية حالة القوة القاهرة (Force Majeure) في جميع الحقول النفطية التي تطورها الشركات الأجنبية، وذلك بعد أن أدت العمليات العسكرية في المنطقة إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وتوقف معظم صادرات البلاد من النفط الخام.
وأكد ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة مطلعين على القرار هذه المعلومات.
وذكرت وزارة النفط العراقية في كتاب رسمي صدر بتاريخ 17 آذار 2026، أن "الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال في العالم، تأثرت بشكل كبير جراء الأنشطة العسكرية".
وبحسب الوثيقة، فإن معظم صادرات العراق من النفط الخام تمر عبر هذا المضيق، وقد أدى تدهور الأوضاع إلى وصول صهاريج التخزين إلى طاقتها الاستيعابية القصوى.
مقالات ذات صلة
اقتصاد13/05/2026
وزارة التخطيط لرووداو: المثنى الأعلى فقراً في العراق وأربيل الأقل
اقتصاد13/05/2026
الذهب يحافظ على سعره قرب 4720 دولاراً
وأوضحت وزارة النفط في كتابها أن "الشركاء الدوليين لم يتمكنوا من توفير ناقلات النفط لتحميل الخام، مما أعاق عملية التصدير، رغم استعداد شركة تسويق النفط (سومو) لعمليات التحميل".
وأعلنت الوزارة أنه "بناءً على هذا الوضع، أمرت الوزارة بالإيقاف التام للإنتاج في المناطق المتأثرة، ووفقاً للعقود المبرمة، لن يتم دفع أي تعويضات مقابل هذا الإجراء".
من جانبه، صرح وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، بأن إنتاج النفط في شركة نفط البصرة انخفض من 3.3 مليون برميل يومياً إلى 900 ألف برميل فقط، وذلك بعد توقف التصدير من موانئ البلاد الجنوبية.
وتُستخدم كميات النفط التي يتم إنتاجها حالياً لتشغيل المصافي المحلية وتلبية الاحتياجات الداخلية.
