رووداو ديجيتال
يجتمع سبعة أعضاء في تحالف أوبك+ اليوم الأحد (3 أيار 3036)، لاتخاذ أول قرار بشأن حصص إنتاج النفط بعد انسحاب الإمارات العربية المتحدة، في خطوة رفعت مستوى الترقب في الأسواق.
وكانت الإمارات أعلنت في 28 نيسان انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والتحالف الموسع، احتجاجاً على حصص الإنتاج، ودخل القرار حيّز التنفيذ الجمعة.
ويُرجّح أن ترفع الدول السبع – الجزائر، العراق، كازاخستان، الكويت، عُمان، روسيا، والسعودية – الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً، وفق تقديرات محللين، بعد زيادة مماثلة بلغت 206 آلاف برميل يومياً في آذار ونيسان.
لكن هذه الزيادة قد تبقى محدودة الأثر، لأن الإنتاج الفعلي أقل بكثير من الحصص المقررة، نتيجة اضطرابات الحرب في الشرق الأوسط.
وتشير بيانات شركة ريستاد إنرجي إلى أن إنتاج أوبك+ الخاضع للحصص بلغ 27.68 مليون برميل يومياً في آذار، مقابل سقف نظري 36.
مقالات ذات صلة
اقتصاد13/05/2026
وزارة التخطيط لرووداو: المثنى الأعلى فقراً في العراق وأربيل الأقل
اقتصاد13/05/2026
الذهب يحافظ على سعره قرب 4720 دولاراً
73 مليوناً، بفارق يقارب 9 ملايين برميل يومياً، يعود أساساً إلى تعطل الإمدادات.
يأتي ذلك مع إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، ما أثّر على صادرات العراق والكويت والسعودية والإمارات، في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على موانئ إيران.
في المقابل، استفادت روسيا نسبياً من ارتفاع الأسعار، لكنها تواجه صعوبة في الحفاظ على مستويات إنتاجها، مع استمرار الحرب في أوكرانيا.
يصف محللون انسحاب الإمارات بأنه "حدث مهم"، نظراً لكونها من أكبر منتجي التحالف وتمتلك طاقة إنتاجية فائضة كبيرة.
وتخطط شركة أدنوك الإماراتية لرفع إنتاجها إلى نحو 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027، مقارنة بحصتها السابقة البالغة نحو 3.5 ملايين برميل.
هذا التحول قد يضعف قدرة التحالف، بقيادة السعودية، على ضبط السوق، ويزيد مخاطر خروج دول أخرى مثل العراق وكازاخستان، وسط اتهامات متكررة بتجاوزهما الحصص الإنتاجية المقررة لهما من قبل المنظمة.
