رووداو ديجيتال
نفى "حزب الله" اللبناني، في بيان، اتهامات وزارة الداخلية السورية له بالوقوف وراء مخطط لاغتيال شخصية دينية في دمشق، مؤكداً عدم وجود أي نشاط له على الأراضي السورية.
وجاء في بيان الحزب، الأحد (12 نيسان 2026): "ينفي حزب الله الادعاءات الكاذبة والمفبركة الصادرة عن وزارة الداخلية السورية حول ارتباطه بخلية كانت تعمل على تنفيذ عملية اغتيال لشخصية دينية، ويؤكد مجددًا الموقف المعلن أنه ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي تواجد على الأراضي السورية".
وأضاف البيان أن "حزب الله" يدعو "الجهات المعنية في الدولة السورية إلى التحقق الدقيق قبل إطلاق الاتهامات جزافًا، لا سيما في ظل وجود جهات استخبارية تسعى لإشعال التوتر بين لبنان وسوريا".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط12/05/2026
مقتل 380 لبنانياً جراء الغارات الإسرائيلية منذ سريان الهدنة
الشرق الأوسط09/05/2026
بريطانيا تنشر مدمرة في الشرق الأوسط استعداداً لتأمين هرمز
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت أن "الخلية التي تضم خمسة أفراد بينهم امرأة والتي تم إحباط مخططها لزرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما مرتبطة بـ'حزب الله اللبناني' وتتلقى تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد شملت مهارات في زرع العبوات الناسفة".
وكشفت مديرية إعلام ريف دمشق في وقت لاحق، أمس، أن الشخصية الدينية المستهدفة هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري.
بدوره، وجه "تحالف الحاخامات في الدول الإسلامية" الشكر إلى السلطات السورية على إحباط محاولة الاغتيال، مشيداً بالخطوة التي "تعكس حرص الجهات المعنية على حماية أفراد المجتمع اليهودي، وتعزيز الأمن والاستقرار".
