رووداو ديجيتال
تراجعت ناقلتان عملاقتان للنفط عن دخول مضيق هرمز، الأحد، بعد أن قامتا بانعطافة مفاجئة قرب الممر البحري، بالتزامن مع إعلان فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وأفادت بيانات ملاحية، نقلتها وكالة بلومبرغ اليوم الأحد (12 نيسان 2026)، بأن "الناقلتين حاولتا التوجه نحو الخليج العربي، قبل أن تنفذا انعطافة في اللحظة الأخيرة وتغيرا مسارهما".
ذكرت التقارير أن الناقلتين كانتا فارغتين من الحمولة النفطية وقت الحادثة، في حين أثار فشل المفاوضات مخاوف من تصعيد عسكري قد يؤثر على حركة الملاحة في المضيق الحيوي.
يعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي توتر فيه عاملاً مباشراً في تقلبات الأسواق.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط12/05/2026
مقتل 380 لبنانياً جراء الغارات الإسرائيلية منذ سريان الهدنة
الشرق الأوسط09/05/2026
بريطانيا تنشر مدمرة في الشرق الأوسط استعداداً لتأمين هرمز
وبعد 21 ساعة من المفاوضات المباشرة وجهاً لوجه، أنهت الولايات المتحدة وإيران اجتماعاتهما في العاصمة الباكستانية إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.
وصرح جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، بأن طهران رفضت شروط واشنطن للتخلي عن الأسلحة النووية، فيما أعلنت طهران أن الخلاف لا يزال قائماً حول ثلاث قضايا رئيسية.
وتسببت الحرب التي بدأت في 28 شباط بهجوم أميركي وإسرائيلي على طهران، حتى الآن في مقتل ما لا يقل عن 3000 شخص في إيران، و2020 في لبنان، و23 في إسرائيل، إضافة إلى العشرات في دول الخليج والعراق والأردن وإقليم كوردستان، كما ألحقت أضراراً بالبنية التحتية في نصف دول الشرق الأوسط. وتسبب إغلاق مضيق هرمز في عزل الخليج وصادراته من النفط والغاز عن الاقتصاد العالمي، مما أدى لارتفاع أسعار الطاقة بشكل غير مسبوق.
