رووداو ديجيتال
يعرب كبار المسؤولين في إدارة ترمب عن تفاؤلهم بانتهاء الحرب مع إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة أو "في وقت أقرب". ويقولون إنه على الرغم من الأضرار الاقتصادية قصيرة المدى، فإن نهاية الحرب ستؤدي إلى انتعاش الاقتصاد العالمي وانخفاض أسعار الطاقة.
في يوم الأحد (15 آذار 2026)، صرح وزير الطاقة الأميركي، كريستوفر رايت، لوسائل إعلام بلاده بشأن الحرب مع إيران قائلاً: "أعتقد أن هذه الحرب ستنتهي بالتأكيد في الأسابيع القليلة المقبلة، وبعد ذلك سنشهد زيادة في إمدادات النفط وانخفاضاً في الأسعار"، مؤكداً أن تحمل هذا "الضرر قصير المدى" أفضل من السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
تأتي تصريحات وزير الطاقة هذه في وقت هاجمت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط، وردت الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة. وكجزء من ردها، أغلقت طهران المضيق (هرمز) منذ 2 آذار. ومنذ ذلك الحين، ارتفع سعر النفط من 72 دولاراً ليتجاوز حالياً حاجز الـ 100 دولار.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية التي يتم عبرها نقل الطاقة. ووفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإن حوالي 20٪ من النفط المصدر يومياً يمر عبر هذا المضيق.
من جانبه، صرح كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، أن العملية تسبق الجدول الزمني الذي قدرته الإدارة سابقاً بأربعة إلى ستة أسابيع، مضيفاً: "نتوقع أن ينتعش الاقتصاد العالمي ويشهد نمواً كبيراً بمجرد انتهاء الحرب".
وبشأن إغلاق إيران لمضيق هرمز، حاول المسؤولون الأميركيون تقديم تطمينات. حيث صرح مايك والتز، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، بأن محادثاتهم مستمرة مع الدول الحليفة لإرسال قوات بحرية بهدف حماية الممر المائي. وقال وزير الطاقة: "جميع المعدات العسكرية الأميركية ودول أخرى تعمل على فتح المضيق".
جاءت هذه التصريحات بعد أن أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن دولاً أخرى سترسل سفناً حربية بالاشتراك مع الولايات المتحدة.
وأعلن ترمب أنه يأمل في أن ترسل دول مثل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا سفناً حربية إلى المنطقة لمساعدة الولايات المتحدة في ترسيخ الأمن البحري في مضيق هرمز.
