رووداو ديجيتال
شنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في أحدث تصريحاته هجوماً عنيفاً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلناً أن القوة والقدرة العسكرية لهذا البلد وصلت إلى أدنى مستوياتها. قائلاً: "لقد دمرنا البنية التحتية لتصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية"، منوهاً في الوقت نفسه إلى أن طهران تلجأ إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي للتغطية على هزائمها.
يوم الاثنين (16 آذار 2026)، وأثناء عودته من "مارالاغو" إلى البيت الأبيض على متن الطائرة الرئاسية، أشار ترمب إلى أن إيران تمتلك الآن قوة ضئيلة، قائلاً: "مخزونهم من الصواريخ تضاءل جداً، وهم يطلقون عدداً قليلاً منها فقط لأنه لم يعد لديهم ما يكفي. لقد دمرنا قدراتهم الإنتاجية للصواريخ".
وفيما يخص المسيرات، كشف ترمب أن "قدرة المسيرات الإيرانية تراجعت بنسبة 20%، ونحن مستمرون في ضرب المواقع التي تُصنع فيها، والتي نعرف أماكن معظمها".
مضيق هرمز وأزمة حمايته
وفي جانب آخر من حديثه، انتقد ترمب السياسة الأميركية السابقة بشأن تأمين مضيق هرمز، قائلاً: "لماذا يجب علينا حماية مضيق هرمز بينما هذا المكان يخدم الصين ودولاً أخرى؟ ما يقرب من 90% من النفط الصيني يمر من هناك. يجب على الدول الأخرى أن تتقدم وتساعدنا في حماية أمن تلك المنطقة".
وكان من أبرز انتقادات ترمب اللاذعة لإيران هو قضية نشر المعلومات المضللة، حيث قال: "إيران تصنع أخباراً كاذبة باستخدام الذكاء الاصطناعي. زعموا أنهم هاجموا حاملة الطائرات (أبراهام لينكولن) ونشروا صوراً لها وهي تحترق، لكن كل ذلك كان كذباً ولم يحدث أي هجوم".
كما أشار إلى أن إيران نشرت صوراً لتظاهرات ضمت "250 ألف شخص" دعماً للخامنئي، لكن بحسب ترمب "تلك الصور كلها مصنعة بالذكاء الاصطناعي ولا تمت للحقيقة بصلة، لأن الشعب الإيراني يكره هذه السلطة".
مقتل 32 ألف متظاهر
واتهم ترمب طهران بارتكاب "جرائم كبرى" ضد شعبها، قائلاً: "خلال الأسبوعين الماضيين، قتلت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 32 ألف متظاهر كانوا يطالبون بالتغيير. إنهم يهددون بقتل كل من يخرج إلى الشارع".
إسرائيل والعلاقات الثنائية
وبشأن علاقاته مع تل أبيب، نفى ترمب الشائعات التي تحدثت عن وجود خلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال: "علاقتي مع نتنياهو فوق الممتازة وهي رائعة جداً. نحن وإسرائيل نعمل معاً لتوفير الأمن في المنطقة".
"القاذفات والملف النووي"
وأبدى ترمب اعتزازه بقرار الانسحاب من الاتفاق النووي، قائلاً: "لولا وجودي، لكانت إيران الآن تمتلك سلاحاً نووياً. لقد دمرنا مواقعهم النووية باستخدام قاذفات (B-2) لو لم نفعل ذلك، لكانت إسرائيل والشرق الأوسط بأكمله قد دُمّروا بالأسلحة النووية".
النهاية مع كوبا وفنزويلا
