رووداو ديجيتال
ذكرت وكالة أنباء رويترز في تقرير لها، أن إدارة دونالد ترمب تدرس إرسال آلاف الجنود الأميركيين إلى الشرق الأوسط، وذلك كتحضير لمرحلة جديدة من الحرب ضد إيران قد تشمل عمليات برية.
وفقاً للمعلومات التي نقلتها رويترز عن مسؤولين أميركيين، فإن عدة خيارات لتوسيع العمليات مطروحة أمام ترمب:
مضيق هرمز: إرسال قوات برية إلى السواحل الإيرانية بهدف تأمين ممرات ناقلات النفط.
جزيرة خرج: السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية التي تتم عبرها 90% من صادرات النفط الإيرانية. يقول الخبراء إن السيطرة على الجزيرة أفضل من تدميرها، لأن إعادة بناء بنيتها التحتية ستستغرق سنوات طويلة.
مخزون اليورانيوم: حماية ومصادرة مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب، وهو ما يُعتبر من أكثر العمليات تعقيداً وخطورة بالنسبة للقوات الخاصة.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز، إنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن إرسال قوات برية، لكن ترمب أبقى جميع الخيارات مفتوحة.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
وتشمل الأهداف الرئيسة؛ تدمير القدرات الصاروخية الباليستية، القضاء على القوة البحرية، قطع نفوذ الجماعات في المنطقة، وضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً.
تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أعلنت أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني قد تم تدميره عبر الغارات الجوية، وأن بوابات المنشآت تحت الأرضية قد أُغلقت بالإسمنت.
القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم)، أعلنت في أحدث تقاريرها: منذ 28 شباط وحتى الآن، نفذت الولايات المتحدة 7,800 غارة جوية. تم تدمير أكثر من 120 سفينة وزورقاً حربياً إيرانياً. حتى الآن، قُتل 13 جندياً أميركياً وأصيب ما يقرب من 200 آخرين.
إن إرسال قوات برية إلى الأراضي الإيرانية يحمل مخاطر سياسية كبيرة لترمب، لأنه وعد سابقاً بإبقاء أميركا بعيدة عن التورط في حروب جديدة في الشرق الأوسط. كما فقد الجيش الأميركي جزءاً من قوته في المنطقة بسبب حريق نشب في حاملة الطائرات (جيرالد فورد) وإرسالها إلى اليونان لإصلاحها.
