رووداو ديجيتال
أفاد تقرير بأن الرئيس الأميركي أبلغ مساعديه المقربين بأنه مستعد لإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، حتى لو بقي مضيق هرمز مغلقاً.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين في إدارة ترمب، أن الرئيس ومستشاريه توصلوا إلى قناعة بأن عملية عسكرية واسعة النطاق لإعادة فتح مضيق هرمز ستتجاوز الجدول الزمني الذي حدده ترمب (أربعة إلى ستة أسابيع). وعليه، قرر ترمب التركيز أولاً على تحقيق الأهداف الرئيسة، مثل شل القوة البحرية والصاروخية الإيرانية، ومن ثم العمل على إعادة فتح المضيق عبر الضغط الدبلوماسي أو من خلال الحلفاء.
خلال الشهر الماضي، اتخذ ترمب مواقف متباينة؛ ففي بعض الأحيان هدد بتدمير البنية التحتية للطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح المضيق، لكنه في أوقات أخرى قلل من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، قائلاً إن إغلاق الممر المائي يمثل مشكلة لدول أخرى لا لأميركا، لأن واشنطن ليست بحاجة إلى طاقة المنطقة.
وقد كان لاستمرار إغلاق مضيق هرمز تأثير مدمر في الاقتصاد العالمي. وتجاوز سعر النفط الأميركي حاجز 100 دولار يوم الإثنين، (30 آذار 2026).
يتوقع الخبراء أنه إذا استمر هذا الوضع، فقد يصل سعر النفط إلى 200 دولار.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
وتواجه العديد من الدول والصناعات العالمية حالياً مشاكل في نقص الوقود والأسمدة وقطع غيار الكمبيوتر.
سوزان مالوني، الخبيرة في الشؤون الإيرانية ونائبة رئيس معهد بروكينغز، انتقدت بشدة قرار ترمب هذا ووصفته بأنه "عمل غير مسؤول للغاية". وقالت مالوني: "لقد بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب معاً ولا يمكنهما الانسحاب بمجرد شل الجيش الإيراني وترك التبعات الاقتصادية للعالم. لا توجد طريقة لحماية أميركا من الضرر الاقتصادي الهائل الناجم عن إغلاق المضيق".
على الرغم من رغبته في إنهاء الحرب بسرعة، يعمل ترمب على تعزيز الوجود العسكري في المنطقة. ويوم السبت، (28 آذار 2026)، وصلت السفينة (USS Tripoli) ووحدة المارينز 31 إلى المنطقة. كما أمر ترمب بإرسال فريق قتالي من الفرقة 82 المحمولة جواً، ولا يزال إرسال 10,000 جندي إضافي قيد الدراسة.
كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، قالت إن ترمب يتوقع أن تبرم طهران اتفاقاً وإن الولايات المتحدة "ستسعى جاهدة" لتطبيع حركة الملاحة في المضيق، لكنها لم تصف ذلك بأنه هدف عسكري رئيس.
كذلك قال سكوت بيسينت، وزير الخزانة الأميركي، إنه بمرور الوقت ستسيطر الولايات المتحدة على المضيق وستعيد حرية الملاحة، سواء كان ذلك عبر مواكبة أميركية أو دولية.
