رووداو ديجيتال
أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن العمليات العسكرية الحالية وصلت إلى مرحلة حاسمة، وأن القوات الأميركية تسبق الجدول الزمني المخطط له، مشيراً إلى أنه رغم بقاء كافة الخيارات مطروحة بشأن استخدام القوات البرية، إلا أن رئيس بلاده استوعب دروس حربي العراق وأفغانستان جيداً ولن يكرر تلك الأخطاء.
في مدينة واشنطن بولاية فرجينيا، استعرض بيت هيغسيث، و"دان كين"، رئيس أركان الجيش الأميركي، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء (31 آذار 2026) آخر تطورات الحرب مع إيران التي دخلت شهرها الثاني.
انهيار معنويات الجيش الإيراني
صرح وزير الدفاع الأميركي، العائد لتوّه من جولة ميدانية في المناطق الواقعة تحت مسؤولية القيادة المركزية سنتكوم: "ما رأيته في ميدان المعركة هو معنويات عالية لجنودنا؛ فهم لا يطالبون بالعودة إلى ديارهم، بل يطالبون بالمزيد من القنابل الأكبر حجماً لإنجاز مهمتهم".
وأشار هيغسيث إلى أن "الغارات الجوية حطمت معنويات الجيش الإيراني تماماً وأدت إلى حالات هروب جماعي للجنود"، مضيفاً: "نفذنا الليلة الماضية وحدها 200 هجمة (ديناميكية)، ودمرنا مخبأ قيادة آخر في طهران، ما أجبر قادتهم على الفرار منه دون ماء أو كهرباء أو أكسجين".
وتُعرف الهجمات الديناميكية بأنها تلك التي يتلقى فيها الطيار الأهداف والأوامر أثناء تحليقه في أجواء الخصم، بدلاً من الأهداف المحددة مسبقاً.
تدمير 11 ألف هدف وإغراق 150 سفينة
من جانبه، كشف دان كين، رئيس أركان الجيش الأميركي، عن إحصائيات الحرب الجديدة قائلاً: "خلال الأيام الثلاثين الماضية، ضربنا أكثر من 11 ألف هدف داخل الأراضي الإيرانية.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
الآن تحلق قاذفات (B-52) العملاقة بحرية في الأجواء الإيرانية، وتلقي 70 ألف رطل من المتفجرات على الأهداف في كل طلعة جوية".
كما كشف رئيس الأركان عن تدمير أكثر من 150 سفينة حربية إيرانية على الجبهة البحرية، بما في ذلك جميع السفن الحربية من طراز "جماران"، مؤكداً أن قاعدة الصناعات الدفاعية الإيرانية دُمِّرت بالكامل وفقدت القدرة على إعادة تصنيع الأسلحة.
حرب قصيرة الأمد
بشأن احتمال إرسال قوات برية، قال وزير الدفاع: "نحن لا نستبعد أي خيار. يجب أن يدرك العدو أن لدينا 15 طريقاً مختلفاً لمهاجمتهم بالقوات البرية"، لكنه شدد على أن "الرئيس ترمب" لا يريد إقحام أميركا في حروب لا نهاية لها أو في عمليات "بناء أمم" كما فعلت الإدارات السابقة.
وعن الحلول الدبلوماسية للأزمة، قال هيغسيث إن "المفاوضات مستمرة وحقيقية للغاية، ولكن طالما لم يتم التوصل إلى اتفاق، فنحن نتفاوض بالقنابل".
وحذر من أنه إذا لم يتحلَّ المسؤولون الإيرانيون الجدد بالحكمة، فإن ترمب مستعد لـ "إحلال الجحيم" وتدمير كافة محطات الكهرباء وآبار النفط لديهم.
واختتم وزير الدفاع الأميركي بالقول: "هذه العملية ليست مثل أفغانستان والعراق، وستستغرق وقتاً قصيراً".
