رووداو ديجيتال
أشار تقرير إلى أن الوسطاء الدوليين يبدون يأسهم من أن تنفذ إيران الشروط قبل انتهاء المهلة التي حددها دونالد ترمب، مما يمهد الطريق أمام الجيش الأميركي لبدء مرحلة جديدة وأكثر تدميراً من الحرب، تستهدف فيها الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية.
وقد حدد دونالد ترمب، مهلة لطهران تنتهي في تمام الساعة 8:00 من مساء اليوم الثلاثاء، (بتوقيت واشنطن) لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال مسؤولون أميركيون، إن ترمب كان قد حدد مهلتين في السابق، وعندما لم يتم الالتزام بهما، أصدر أوامر بالقصف.
صرحت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لصحيفة وول ستريت جورنال: "الرئيس ترمب وحده يعلم ما سيفعله، وسيرى العالم بأسره هذه الليلة ما إذا كانت الجسور ومحطات الكهرباء ستُسوى بالأرض أم لا".
كتبت الصحيفة، أن المسؤولين الإيرانيين أبلغوا وسطاءهم بأنهم يتوقعون السيناريو نفسه؛ أي أن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستستمران في ترويع كبار القادة الإيرانيين" حتى لو كانت هناك مفاوضات.
وقد تضاءلت آمال التوصل إلى اتفاق عندما رفضت طهران خطة وقف إطلاق النار الأميركية ووصفتها بأنها "مفرطة في المطالب". كما أعلن ترمب، أن رد طهران "لم يكن كافياً" لتوقيع اتفاق.
وقال عدد من المسؤولين الأميركيين للصحيفة، إن ترمب حريص جداً على إنهاء هذه الحرب، لأنه يعلم أن الشعب الأميركي لا يرغب في بقاء طويل الأمد في إيران.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
ومن جهة أخرى، أبلغ الجمهوريون ترمب سراً أن ارتفاع أسعار البنزين يشكل خطراً كبيراً على نتائجهم في انتخابات شهر تشرين الثاني (الانتخابات النصفية). وقال ترمب: "هم [الإيرانيون] يريدون سماع أصوات القنابل لكي يصبحوا أحراراً".
من أكبر العقبات التي تواجه واشنطن، تعطُّل البنية التحتية للاتصالات في إيران بسبب القصف. وقال ترامب: "مشكلتنا الكبرى هي أنهم لا يستطيعون التواصل". وبحسب معلومات وول ستريت جورنال، فإن جميع القرارات في طهران الآن في يد المجلس الأعلى للأمن القومي وأحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري.
وذكرت الصحيفة الأميركية، أن جي دي فانس، نائب ترمب، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، على اتصال يومي للضغط على إيران. في الوقت نفسه، تقوم دول مثل مصر وتركيا وباكستان بدور الوسيط في نقل الرسائل. وكثف رؤساء أجهزة المخابرات المصرية والتركية ورئيس أركان الجيش الباكستاني جهودهم للتواصل مع "وحيدي" وكبار قادة فريق المعلومات في الحرس الثوري.
وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستواجه إيران موجة مدمرة، ستؤدي إلى تدمير اقتصادها بالكامل. وقد حذر ترمب، من أنه إذا انتهت المهلة، التي تتزامن مع الساعة 3:00 من فجر يوم الأربعاء بتوقيت أربيل، فلن يبقى أي جسر في إيران قائماً. يأتي هذا في وقت تعتبر فيه المنظمات الإنسانية استهداف البنية التحتية المدنية "جريمة حرب".
لا يزال مضيق هرمز، الذي يمر عبره 1/5 طاقة العالم، سلاحاً قوياً في يد إيران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى ما فوق 100 دولار، ومن المتوقع أن تصل إلى 200 دولار إذا أصبحت الحرب أكثر تدميراً.
