رووداو ديجيتال
حذر الرئيس الفنلندي من أن مضيق هرمز في الوضع الحالي له تأثير "سلاح نووي"، معلناً أن تداعيات الحرب أوسع مما كان يتوقعه العالم، وأضاف أن أوروبا تسعى لإيجاد مخرج لتهدئة الوضع.
يوم الإثنين، (13 نيسان 2026)، سلط ألكسندر ستوب، الرئيس الفنلندي، في تصريح لوسائل إعلام بلاده، الضوء على التوترات بين طهران وواشنطن، وقال: "لقد أصبح مضيق هرمز في الأساس سلاحاً نووياً واقعياً ويُستخدم كورقة ضغط، مما يؤثر ليس فقط على أسعار الطاقة، بل أيضاً على قطاعات الأسمدة والغذاء والتجارة العالمية".
تأتي هذه التصريحات من الرئيس الفنلندي في وقت أغلقت فيه طهران مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية منذ 28 شباط الماضي، رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران. ويصف ستوب العقوبات الأميركية على إيران بـ"الخانقة"، لكنه يتساءل عما إذا كانت واشنطن ستواجه الصين في هذا الصدد.
بشأن الجهود الدبلوماسية واجتماع يوم السبت بين الوفدين الأميركي والإيراني في باكستان، قال الرئيس الفنلندي: "إن استمرار المحادثات يعد مؤشراً إيجابياً على وجود رغبة في الحوار، لكن الطريق طويل.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
لقد استغرق الاتفاق النووي السابق عامين، لذا لا أتوقع تهدئة سريعة".
يرى ألكسندر ستوب، أن هذه كانت "حرباً اختيارية" ويلاحظ وجود اختلاف في أهداف الحلفاء؛ إذ يقول إن هدف الولايات المتحدة هو تدمير القدرات الصاروخية والنووية الإيرانية، لكن الأهداف الاستراتيجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مختلفة و"كانوا يسعون إليها منذ أكثر من 20 عاماً".
لم يخفِ الرئيس الفنلندي قلقه، قائلاً: "للأسف، الحقيقة هي أن إيران تمتلك الآن العديد من الأوراق في يدها".
في ما يتعلق بالخطوات الأوروبية المقبلة، قال ستوب، إنه من المقرر عقد اجتماع موسع لتحالف أوروبي يضم نحو 40 دولة على مستوى رؤساء الدول والحكومات يوم الجمعة. ويهدف الاجتماع بشكل أساسي إلى إيجاد مخرج لتهدئة التوترات وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، بما يضمن احترام حرية الملاحة الدولية.
