رووداو ديجيتال
تلفت الشابة الكوردية زينب علي، البالغة من العمر 22 عاماً والمقيمة في فيينا، الأنظار في النمسا بفضل خبرتها وعملها كمدربة في مجال الإسعافات الأولية.
وقدمت المدربة الشابة مؤخراً دروساً في التدخل الإسعافي السريع لأعضاء البرلمان النمساوي داخل مبنى البرلمان، كما أنها تقدم دروساً في فنون الدفاع عن النفس.
زينب علي، التي تنحدر أصولها من مدينة قامشلو وتعيش في العاصمة النمساوية فيينا منذ 12 عاماً، أصبحت بفضل نجاحها المهني مصدر فخر للجالية الكوردية في المهجر. ورغم صغر سنها، أصبحت خبيرة في مجال الإسعافات الأولية والتدخل السريع، فهي لا تكتفي بإنقاذ الأرواح فحسب، بل تُعلم الآخرين أيضاً طرق إنقاذ الحياة.
وعن طموحاتها المستقبلية، قالت زينب لشبكة لرووداو: "أطمح في المستقبل للعمل وتقديم خدماتي في روجآفا كوردستان".
طفلة أنقذتها تحمل اسمها
خلال استضافتها في برنامج "دياسبورا" على شاشة رووداو، شاركت زينب ذكرى لا تُنسى من مسيرتها المهنية، حيث تمكنت خلال إحدى عمليات التدخل السريع من إنقاذ حياة طفلة حديثة الولادة. وتقديراً لسرعة بديهتها ومهارتها، قررت عائلة الطفلة إطلاق اسم "زينب" على مولودتهم.
وأكدت الخبيرة الشابة أن مثل هذه المواقف تمنحها دافعاً أكبر لنشر الوعي بالإسعافات الأولية في المجتمع.
درس في الإسعافات الأولية داخل البرلمان النمساوي
وصلت مهارات زينب علي إلى البرلمان النمساوي، وهو أعلى سلطة تشريعية في البلاد، حيث قدمت تدريباً للنواب النمساويين حول "حالات الطوارئ وبروتوكولات الإسعافات الأولية"، ونالت تقديراً كبيراً كمدربة متميزة بخبرتها الواسعة.
"أبدوا إعجابهم بقوة المرأة الكوردية"
تحدثت زينب عن تجربة التدريب في البرلمان، مشيرة إلى أن النواب النمساويين تأثروا كثيراً بلقائها وبالهوية التي تمثلها، وقالت: "أبدى البرلمانيون الذين شاركوا في التدريب إعجابهم الكبير بشجاعة ومهارة وإرادة المرأة الكوردية في العمل، وأعربوا عن هذا الإعجاب تجاه نضال وعمل النساء الكورديات سواء في كوردستان أو في أوروبا".
