رووداو ديجيتال
أفادت وزارة الحرب الاميركية (البنتاغون)، أن عملية تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية التي زرعتها القوات الإيرانية يتطلب جدولاً زمنياً يصل إلى نصف عام.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الأربعاء (22 نيسان 2026)، عن مسؤولين عسكريين أميركيين، أن هذا التقدير قُدم خلال إحاطة مغلقة لأعضاء في الكونغرس، تناولت سيناريوهات التعامل مع تهديدات الملاحة في المضيق.
وأوضح المسؤولون أن التحدي لا يقتصر على إزالة الألغام التقليدية، بل يشمل أيضاً ألغاماً متطورة يمكن أن تكون مزودة بأنظمة توجيه أو مموهة بطرق تصعّب اكتشافها، ما يبطئ عمليات التطهير.
وأشار التقييم إلى أن أي عملية لإعادة فتح الممر الملاحي بشكل آمن لن تبدأ فعلياً إلا بعد توقف العمليات العسكرية، ما يعني أن حركة الملاحة قد تبقى متأثرة لفترة طويلة حتى بعد انتهاء القتال.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
هذا الجدول الزمني يعني أن الاضطرابات في تدفق إمدادات الطاقة العالمية والتأثيرات الاقتصادية الناتجة عن إغلاق أو تأثر الملاحة في المضيق قد تمتد إلى أواخر العام الحالي أو ما بعده.
جاءت هذه التقديرات خلال جلسة إحاطة سرية عقدها مسؤول رفيع في الدفاع مع "لجنة القوات المسلحة" في مجلس النواب الأمريكي يوم الثلاثاء، وقد قوبل هذا الجدول الزمني الطويل باستياء من بعض المشرعين.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مباشراً في تقلب أسعار الطاقة والأسواق العالمية.
وتستخدم القوات الأميركية وحلفاؤها تقنيات متعددة في إزالة الألغام البحرية، بينها الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة، إلا أن طبيعة المياه الضيقة وكثافة الحركة البحرية في المضيق تزيد من تعقيد المهمة.
