رووداو ديجيتال
عاد ملف حرب العراق ليتصدر الجدل السياسي في بريطانيا، مع تصاعد اتهامات لرئيس الوزراء كير ستارمر بشأن دوره السابق في قضايا قانونية رفعها عراقيون ضد جنود بريطانيين، وفق ما نشرته صحيفتي التلغراف والتايمز البريطانيتين.
وتشير التقارير إلى أن ستارمر، خلال عمله القانوني سابقاً، ساهم في ملفات أتاحت ملاحقة عناصر من الجيش البريطاني بتهم تتعلق بالقتل وسوء المعاملة خلال العمليات العسكرية في العراق، بحسب ذَ سن.
ووفقاً لمنتقديه، فإن هذه القضايا تحولت إلى ما وصفوه بـ"مطاردة ساحرات" للجنود، مشيرين إلى أن تحقيقات لاحقة أظهرت أن عدداً من الادعاءات المقدمة كانت غير دقيقة أو ثبت عدم صحتها، كما ورد في التايمز.
في السياق ذاته، يواجه المدعي العام البريطاني ريتشارد هيرمر ضغوطاً متزايدة، بعد اتهامات بأنه واصل دعم بعض هذه القضايا رغم تحذيرات سابقة تتعلق بمصداقية الشهادات.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
تعود أبرز هذه الملفات إلى تحقيقات بشأن وقائع حدثت في جنوب العراق عام 2004، حيث خلصت لجان تحقيق لاحقاً إلى عدم ثبوت الاتهامات الموجهة للجنود البريطانيين، وفق تغطية التايمز.
المعارضة البريطانية دعت ستارمر إلى توضيح موقفه، بل والاعتذار للجنود المتضررين، معتبرة أن ما جرى ألحق ضرراً بسمعة الجيش، بينما تؤكد الحكومة أن الإجراءات القانونية آنذاك كانت ضمن الأطر المهنية.
يعيد هذا الجدل تسليط الضوء على إرث حرب العراق داخل بريطانيا، في وقت يتحول فيه الملف إلى أداة صراع سياسي داخلي.
