رووداو ديجيتال
من النادر أن يظهروا معاً بهذا الشكل. اجتمع دبلوماسيون من عشرات الدول يوم الإثنين في الأمم المتحدة ليعبروا بصوت واحد عن معارضتهم لأزمة هزت أسواق الطاقة العالمية.
عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية البحرين صرح للإعلام، قائلاً: "نؤكد مجدداً دعمنا الكامل للقرار 2817 الذي يدين هجمات إيران على جيرانها الإقليميين. إن إغلاق مضيق هرمز واستمرار الهجمات داخل المضيق يشكلان تهديداً للأمن الدولي وحقوق وحريات الملاحة. إن حرية الملاحة عبر المضيق هي حجر الزاوية للأمن والازدهار العالميين".
بعد قراءة بيانهم المشترك، توجه ممثلو الدول خلف هذا الجدار إلى داخل قاعة مجلس الأمن لعقد اجتماع مفتوح حول مضيق هرمز. تتولى البحرين رئاسة المجلس هذا الشهر وتقود الجهود لزيادة الضغط الدولي على إيران.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعمت مشروع قرار يسمح باستخدام القوة لإبقاء الممر المائي مفتوحاً. لكن المسودة لم تُعتمد بسبب استخدام الصين وروسيا لحق النقض (الفيتو).
أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، أعلن أيضاً أنه: "يجب احترام حقوق وحريات الملاحة عبر مضيق هرمز، كما هو مؤكد في قرار هذا المجلس رقم 2817. يجب الالتزام بهذه المبادئ بشكل كامل ودون تأخير. أدعو الأطراف إلى: إعادة فتح المضيق، السماح للسفن بالعبور، دون فرض رسوم ودون تمييز؛ دعوا التجارة تستأنف".
خارج هذه الجدران، ليس من الواضح ما هو التأثير العملي الذي سيكون لهذا الإجماع الكبير.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
فلا تزال روسيا والصين ليستا معهم. وعندما سألنا عن السبب، أجاب السفير الصيني بهذه الطريقة.
فو كونغ، السفير الصيني لدى الأمم المتحدة صرح لشبكة رووداو الإعلامية: "لا، في الواقع، نعتقد أن الأهم هو تحقيق السلام، وإذا ساد السلام، أعتقد أن مضيق هرمز سيُفتح".
رداً على سؤال مراسل رووداو: "ماذا حدث للقرار الذي كنتم تعملون عليه مع روسيا بشأن مضيق هرمز؟ ألا يزال قائماً؟"، أجاب فو كونغ: "بلى، لا يزال على الطاولة".
كل هذا يحدث في وقت عادت فيه واشنطن وطهران بحذر وشكّ إلى طاولة المفاوضات. لقد عقدوا اجتماعاً في باكستان وتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بينهما، بعد معركة استمرت عدة أسابيع وقُتل فيها مئات الأشخاص.
