رووداو ديجيتال
أكد خالد وليد المرسومي، عضو
ائتلاف "الإعمار والتنمية" والقيادي في حركة "نازل آخذ حقي"،
أن الائتلاف يمثل مشروعاً سياسياً قوياً ومتماسكاً، نافياً التأثيرات التي حاولت
بعض منصات التواصل الاجتماعي ترويجها بشأن انسحاب عدد من نوابه.
وقال خالد وليد المرسومي لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم السبت (16 أيار 2026) إن الأنباء التي تم تداولها حول انسحاب
مجموعة من النواب قوبلت "بابتسامة"، مشيراً إلى أن البيانات الصادرة حتى
الآن قد تمثل جهة سياسية معينة، لكن النواب المعنيين لم يحسموا أمرهم بشكل نهائي.
وأكد أن هناك مؤشرات قوية تدل على
أن جزءاً كبيراً منهم لن يغادر الائتلاف، مما يجعل الحديث عن لغة الأرقام في الوقت
الحالي "سابقاً لأوانه".
انسحاب "العقد الوطني"
و"سومريون"
وأعلنت كتلة "العقد الوطني"
التابعة لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض وحركة "سومريون" برئاسة
وزير العمل السابق أحمد الأسدي، انسحابهما من ائتلاف "الإعمار والتنمية"
بزعامة رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، فيما عزتا السبب بذلك إلى ممارسة
التهميش والإقصاء بحقهما.
وذكرت الكتلتان في بيان مشترك أنهما
تعلنان انسحابهما على خلفية ما جرى خلال جلسة تمرير حكومة الزيدي، من |التفافٍ
واضح على الاتفاقات السياسية والتنظيمية، والإخلال بالعهود والمواثيق التي تم
التوافق عليها، فضلاً عن اعتماد أساليب الإقصاء والتهميش بحق عدد من ممثلي الشعب،
في ممارسات لا تنسجم مع المبادئ الديمقراطية ولا مع روح الشراكة الوطنية التي
يُفترض أن تحكم العمل البرلماني".
وأشّر البيان وجود "محاولات
انتزاع الاستحقاقات الدستورية ممن منحهم الشعب ثقته، والتعامل مع الملفات السياسية
بعقلية تصفية الحسابات الشخصية، وتغليب المصالح الفردية على المصلحة الوطنية،
الأمر الذي أسهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في حالة الفوضى والتوتر التي شهدتها
قبة البرلمان"، محملاً رئاسة كتلة الإعمار والتنمية جانباً من مسؤوليتها
السياسية والأخلاقية.
