رووداو ديجيتال
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن "الكورد لم ينخدعوا بالخطة الأميركية لاستخدامهم في الحرب"، واصفاً الكورد بأنهم "أمة إيرانية أصيلة وقديمة".
وفي مقابلة مع وسائل إعلام إيرانية، تحدث لاريجاني عن حرب الأيام الثمانية بين بلاده والولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً: "كان الأميركيون يعتقدون أن إيران ستنهار بضربة واحدة، لكنهم في الواقع علقوا في هذه الحرب".
لاريجاني: الهدف هو تقسيم إيران
وقال لاريجاني: "لفهم الوضع الحالي بدقة، يجب أن تكون لدينا رؤية أكثر شمولاً لهذه الحرب، وأن نعرف ما هو الهدف الرئيسي للعدو من بدء هذا الصدام".
وأضاف: "في الأيام الماضية، كشف ترمب وزملاؤه، وكذلك الصهاينة وبعض الأطراف الإقليمية، عن أفكارهم وأهدافهم الرئيسية بوضوح. كان هدفهم الأساسي في الحقيقة هو تفكيك إيران".
وتابع المسؤول الإيراني أنهم لم ينجحوا في ذلك، قائلاً: "لم تكن مشكلتهم مجرد إحداث تغيير صغير في إيران، بل من وجهة نظر إسرائيل، فإن شيئاً كهذا لا معنى له أساساً لدولة كبيرة مثل إيران. كان هدفهم تقسيم إيران، ومشكلتهم مع الدولة نفسها".
موقف إيران من الكورد
وحول الأنباء عن إشراك الكورد في تلك الحرب، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: "كانت إحدى خططهم الأخرى هي محاولة تحريض بعض القوميات وتهيئة الأرضية للانفصال في البلاد".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وضرب مثالاً بالكورد قائلاً: "حاولوا إقامة اتصالات مع بعض الجماعات في المناطق الكوردية وتحريضهم على اتخاذ خطوات ضد السلطة".
ووصف لاريجاني الكورد بأنهم أمة أصيلة وقديمة في إيران، قائلاً: "ربما كانت هناك خلافات مع مرور الوقت، لكن هذه الشعوب تعلم جيداً كيف تصرفت أميركا في دول المنطقة، بما في ذلك سوريا، ولهذا السبب لم ينخدعوا بتلك الخطة".
واعتبر لاريجاني إشراك الكورد "سيناريو فاشلاً"، وقال: "بعض المسؤولين الأميركيين اتصلوا ببعض تلك الجماعات وقدموا لهم وعوداً بالدعم، لكن كان من الواضح للكثيرين أن تلك الوعود خادعة، وهذا السيناريو لم ينجح".
"جنود أميركيون وقعوا أسرى"
وفي تدوينة عبر حسابه، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقوع عدد من الجنود الأميركيين في الأسر.
وأضاف: "يروّجون روايةً مضلِّلة تزعم أنّ خمسةً أو ستّةً من الجنود الأميركيين قد قُتلوا. ثمّ لا يلبثون، مع مرور الوقت، أن يرفعوا عدد القتلى تدريجيًّا".
