رووداو ديجيتال
حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف من تداعيات الحرب المتصاعدة في المنطقة، معتبراً أن استمرارها قد يؤدي إلى تعطّل بيع النفط وإنتاجه، ويضر بمصالح دول المنطقة والعالم.
وقال قاليباف في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "أكس" اليوم الأحد (8 آذار 2026)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب كان يؤكد سابقاً أن أسعار الطاقة لن ترتفع كثيراً، "لكن بعد ارتفاعها أصبح يقول إنها ستنخفض قريباً".
وأضاف أن استمرار الحرب بهذا الشكل قد يؤدي إلى فقدان طرق تصدير النفط، بل وحتى القدرة على إنتاجه، في إشارة إلى المخاطر التي تهدد أسواق الطاقة في حال اتساع الصراع.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالوقوف خلف التصعيد، قائلاً إن السياسات الحالية "لا تحرق مصالح الولايات المتحدة فقط، بل مصالح دول المنطقة والعالم أيضاً".
ترامپ میگفت قیمت نفت خیلی بالا نخواهد رفت حالا که بالا رفته میگوید به زودی اصلاح میشود!
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) March 8, 2026
اگر جنگ همینطور ادامه پیدا کند نه راهی برای فروش نفت میماند و نه توانی برای تولید آن.
نه تنها منافع آمریکا که منافع کشورهای منطقه و جهان را هم پای توهمات نتانیاهو میسوزانند. #اول_اسرائیل
تأتي تصريحات قاليباف في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أواخر شباط، بعد الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران وما تبعها من ردود عسكرية متبادلة، ما أدى إلى اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية.
وأدت المخاوف من توسع الحرب إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد خلال الأيام الماضية، مع قلق الأسواق من تأثير التوترات على حركة الشحن في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية.
ويرى محللون أن أي تصعيد إضافي في المنطقة قد يؤدي إلى تعطيل إنتاج أو تصدير النفط من عدة دول، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة والاقتصاد العالمي.
