روداو ديجيتال
أفاد تقرير إعلامي بأنّ إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خططا لاحتلال أو حصار هذه المنطقة التي تمر عبرها معظم صادرات النفط الإيراني الخام.
موقع أكسيوس الأميركي ذكر اليوم الجمعة (20 آذار 2026)، أن ترمب يفكر في شن عملية عسكرية للسيطة على جزيرة خرج، حتى يعيد مضيق هرمز إلى العمل بعد أن أوقفت إيران الملاحة فيه بشكل شبه كامل.
وتقوم الولايات المتحدة في نفس الوقت بنشر عناصر إضافيين من قوات المارينز في الشرق الأوسط، ما قد يكون مؤشرا على عملية برية وشيكة بعد ثلاثة أسابيع على بدء الهجمات الأميركية- الإسرائيلية.
ورداً على سؤال بشأن التقرير الذي نشره موقع "أكسيوس"، قالت آنا كيلي نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان لوكالة فرانس برس، إنّ جيش الولايات المتحدة قادر على السيطرة على جزيرة خرج "في أي وقت إذا أعطى الرئيس الأمر" لذلك.
وأضافت كيلي "بفضل عملية تخطيط دقيقة، كانت الإدارة الأميركية بأكملها، وما زالت، على أهبة الاستعداد لأي إجراء قد يتخذه النظام الإيراني الإرهابي".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وأضافت "الرئيس ترامب كان على دراية تامة بأن إيران ستسعى إلى عرقلة حرية الملاحة وإمدادات الطاقة، وقد اتخذ بالفعل إجراءات لتدمير أكثر من 40 سفينة لزرع الألغام".
وأدى إغلاق إيران للمضيق إلى شلّ حركة الملاحة التجارية عبر الممر المائي الحيوي، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط العالمية منذ بدء الحرب في 28 شباط.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة "دمرت بالكامل" جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج في ضربات يوم الجمعة الماضي، مهددا! باستهداف البنية التحتية للجزيرة إذا استمرت إيران في إغلاق مضيق هرمز.
والخميس وصف الرئيس الأميركي جزيرة خرج بأنها "جزيرة نفط صغيرة غير محمية على الإطلاق"، وقال إن الضربات الأميركية "دمرت كل شيء عدا الأنابيب".
