رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي استهدفته غارة بمسيّرة أميركية في العراق عام 2020، بعد إلغاء إقامتهما، فيما نفت ابنة سليماني انتسابهما للعائلة.
وقال متحدث باسم الوزارة في بيان، اليوم السبت (4 نيسان 2026)، إنّ عملاء فدراليين أوقفوا الليلة الماضية قريبتين لسليماني، "بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما". وعرّف إحداهما باسم حميدة سليماني أفشار، متهماً إياها بتأييد الجمهورية الإسلامية علناً.
وأضاف البيان: "بينما تعيش (حميدة سليماني أفشار) في الولايات المتحدة، قامت بنشر دعاية النظام الإيراني واحتفلت بالهجمات على الجنود والمواقع العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، وأشادت بالمرشد الأعلى الإيراني الجديد، كما نددت بأميركا واصفة إياها بالشيطان الأكبر، وأعربت عن دعمها الثابت للحرس الثوري الإيراني، وهي جماعة مصنّفة إرهابية".
من جانبه، أكد روبيو في منشور على منصة إكس أنّ "إدارة (الرئيس دونالد) ترمب لن تسمح بأن تؤوي بلادنا مواطنين أجانب يؤيّدون أنظمة إرهابية معادية لأميركا".
وأوضح: "هذا الأسبوع، ألغيتُ الوضع القانوني لأفشار وابنتها، وهما الآن رهن الاحتجاز لدى إدارة الهجرة والكمارك، في انتظار ترحيلهما من الولايات المتحدة".
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
عائلة سليماني تنفي
لكن نرجس سليماني، ابنة قاسم سليماني، نفت نسبهما إلى قاسم سليماني، ونقلت عنها وكالة إيسنا قولها إن "نسب هذه المسكينة إلى الشهيد سليماني أمر غير قابل للتصديق ولا يستحق الرد".
وأضافت: "حتى اليوم لم يُقم أيّ من عائلته أو أقاربه في الولايات المتحدة".
إلغاء إقامة فاطمة لاريجاني
من جانب آخر، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أنّ روبيو ألغى مطلع نيسان "الوضع القانوني" لفاطمة أردشير لاريجاني، ابنة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، الذي استُهدف منتصف آذار في غارة أعلنت إسرائيل تنفيذها.
وأضافت أنّ فاطمة أردشير لاريجاني وزوجها "لم يعودا موجودين في الولايات المتحدة ومُنعا من الدخول مستقبلاً" إلى الأراضي الأميركية.
