رووداو ديجيتال
أعرب رئيس شركة "روساتوم" النووية الحكومية الروسية، أليكسي ليخاتشيف، عن استعداده لتقديم المشورة لطهران بشأن محطة بوشهر النووية، التي تعرض محيطها لضربات خلال العمليات العسكرية الجارية التي تنفذها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح، في تصريحات للصحفيين، أن الشركة اكتسبت "خبرة فريدة" في زابوريجيا، "إذ عملت المحطة من دون أي إمداد خارجي بالطاقة لأكثر من شهر"، مبيّناً أنها "أكبر بـ 6 مرات من وحدة بوشهر من حيث عدد الوحدات والقدرة الإنتاجية".
وأضاف: "تم التأكد من عدم وجود أي مخاطر لوقوع حوادث في محطة زابوريجيا بحضور ممثلي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، معرباً عن الاستعداد لمشاركة هذه الخبرة مع "الشركاء" الإيرانيين.
ولفت إلى أن مجموعة من 198 روسياً تم إجلاؤهم من بوشهر عبر الحدود الأرمنية-الإيرانية.
أسفرت ضربة أميركية إسرائيلية جديدة على محيط محطة بوشهر النووية في جنوب غرب إيران عن مقتل شخص، السبت (4 نيسان 2026)، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في طهران.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
في 4 نيسان، دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الالتزام بالمبادئ السبعة لضمان السلامة النووية في أوقات النزاع، مشيرة إلى أن هذه الحادثة هي الرابعة خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت المنظمة، نقلاً عن مديرها العام رافائيل غروسي: "يجب عدم استهداف مواقع المحطات النووية أو المناطق المحيطة بها، إذ قد تحتوي المباني المساندة على معدات سلامة حيوية".
من جهتها، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الهجمات على المحطة بأنها "وصمة لا تُمحى على سمعة من يطلقون الصواريخ".
وقالت: "ندين بشدة هذا العمل الشرير الذي أسفر عن مقتل شخص"، معتبرة أن "الضربات على المنشآت النووية الإيرانية، بما فيها محطة بوشهر للطاقة النووية، يجب أن تتوقف فوراً".
