رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن القوات الأميركية المنتشرة قرب إيران ستبقى متمركزة في المنطقة إلى حين التوصل إلى "اتفاق حقيقي"، وذلك إثر بدء سريان وقف هشّ لإطلاق النار مع طهران لمدة أسبوعين.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال"، اليوم الخميس (9 نيسان 2026)، أن "كل السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأميركيين، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة الإضافية، وكل ما هو مناسب وضروري لإلحاق الهزيمة الساحقة بالعدو الذي أُضعف بشكل كبير، ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي تم التوصل إليه".
بدت الهدنة بين إيران والولايات المتحدة على وشك الانهيار مساء الأربعاء، مع تهديد طهران باستئناف الأعمال العدائية بعد الضربات الإسرائيلية المميتة على لبنان.
وحذّر من أن "إطلاق النار سيبدأ"، بصورة أكبر وأفضل وأقوى مما شهده أيّ أحد من قبل، في حال عدم الالتزام لأي سبب، "وهو أمر غير مرجّح للغاية".
وحث نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إيران على عدم السماح بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهشّ بسبب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، قبل أيام من قيادته محادثات مع طهران في باكستان.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وقال دي فانس: "إذا أرادت إيران أن تدع هذه المفاوضات تنهار... بسبب لبنان الذي لا علاقة له بها والذي لم تقل الولايات المتحدة يوماً إنه جزء من وقف إطلاق النار، فهذا في النهاية خيارها".
الأربعاء، قُتل 182 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من 890 آخرين بجروح في حصيلة رسمية غير نهائية، جراء عشرات الغارات الإسرائيلية المتزامنة على مناطق عدة في لبنان بينها بيروت.
وأشار ترمب إلى الاتفاق "منذ وقت طويل" على "عدم امتلاك أسلحة نووية، وأن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً وآمناً"، على الرغم من كل الخطابات "المضلّلة" التي تقول خلاف ذلك.
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأربعاء إن وقف إطلاق النار في لبنان هو "من الشروط الأساسية" في خطة طهران المؤلفة من عشر نقاط والتي تشكل أساس الهدنة مع الولايات المتحدة، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا".
ومن المقرّر أن يلتقي ممثلو الطرفين السبت في إسلام آباد للتفاوض على تسوية للحرب، تتجاوز هدنة الأسبوعين التي تم إقرارها ليل الثلاثاء-الأربعاء، في ربع الساعة الأخير قبل انتهاء مهلة الإنذار التي حدّدها ترمب.
