رووداو ديجيتال
مع تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على إيران، عقب فشل المحادثات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد، تصاعدت المواقف الدولية الداعية إلى التهدئة في الشرق الأوسط، في ظل مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الإثنين (13 نيسان 2026)، "موقفنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بالوسائل السلمية والتدخل عبر قوة سلام دولية مسلحة ينطوي على صعوبات كبيرة"، مؤكداً أن العالم يريد حرية المرور في مضيق هرمز دون عوائق".
ودعت الصين ، إلى تجنب العودة إلى الحرب، مؤكدة ضرورة الالتزام بالحلول السياسية. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون إن بلاده "تأمل أن تمتثل الأطراف المعنية باتفاق وقف إطلاق النار الموقت، وتواصل حل الخلافات بالسبل السياسية والدبلوماسية"، محذرا من "إعادة إشعال الحرب".
وفي سياق متصل، شددت بكين على أهمية عدم تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة أن أمن الممر الحيوي "يصب في المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي"، في ظل تهديدات أميركية بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
من جهتها، أعلنت بريطانيا رفضها دعم هذا التوجه. وقال رئيس الوزراء كير ستارمر لشبكة "بي بي سي": "لا ندعم الحصار"، مضيفا أن لندن "لن تنجر إلى هذه الحرب"، رغم مشاركتها في بعض الإجراءات الدفاعية منذ 28 شباط.
وفي أوروبا، حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد، مؤكداً أن بلاده "ستشعر بتداعيات هذه الحرب لفترة طويلة، حتى بعد انتهائها"، مع إعلان حكومته إجراءات لتخفيف أزمة الطاقة، بينها خفض الضرائب على الوقود.
وتأتي هذه المواقف في وقت يتزايد فيه القلق الدولي من تأثير التصعيد المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية وأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية، مع اقتراب ساعة الصفر التي أ‘لنها الرئيس الأميركي، ببدء الحصار البحري على مضيق هرمز وإيران.
