رووداو ديجيتال
قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم رضائي، إن إنهاء وقف إطلاق النار "لا ينبغي أن يتحول إلى ذريعة لتمديده دون ضمانات واضحة".
وأضاف رضائي اليوم الثلاثاء (14 نيسان 2026)، أن على الأطراف المقابلة "الاختيار بين الاعتراف بحقوق إيران، بما في ذلك سيادتها على مضيق هرمز، أو مواجهة احتمال عودة التصعيد"، مؤكداً أن طهران ترفض استغلال الهدنة لإعادة التسلح أو تنفيذ أعمال عدوانية.
في سياق متصل، وجّهت إيران رسالة إلى الأمم المتحدة، طالبت فيها عدداً من الدول بدفع تعويضات عن أضرار قالت إنها نجمت عن دورها في العمليات العسكرية ضدها.
وشملت هذه الدول السعودية والإمارات وقطر والبحرين والأردن، حيث اتهمتها طهران بالسماح باستخدام أراضيها أو المشاركة في هجمات، وهو ما اعتبرته مخالفاً للقانون الدولي.
يأتي ذلك في ظل استمرار الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة، رغم عدم التوصل إلى اتفاق خلال محادثات إسلام آباد، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن بعض القضايا، بينما بقي الخلاف قائماً حول "نقطتين أو ثلاث نقاط جوهرية".
في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة بدأت إجراءات لمراقبة حركة السفن في مضيق هرمز، مشيراً إلى توجيه البحرية الأميركية لتعقب السفن التي تدفع رسوماً لإيران مقابل العبور.
كما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدء تنفيذ إجراءات تتعلق بالحركة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية اعتباراً من يوم الاثنين.
بالتوازي، تحدثت تقارير إعلامية عن احتمال استخدام إيران وسائل بحرية متقدمة، مثل الألغام، في حال تصاعد التوتر في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات وسط ترقب لمآلات المسار السياسي، في ظل استمرار التباين بين الطرفين حول عدد من القضايا الأساسية.
