رووداو ديجيتال
صرح رئيس البرلمان الإيراني بأن السيطرة على مضيق هرمز هي بيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محذراً من أنه إذا استمر الطرف الآخر في ممارساته، فسيتم فرض قيود على حركة الملاحة البحرية في هذا الممر المائي.
وفي رسالة مصورة ليلة السبت، (18 نيسان 2026)، أشار محمد باقر قاليباف إلى مواجهة وقعت بين القوة البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش الأميركي، تزامنت مع المفاوضات الجارية في باكستان.
وذكر قاليباف أن إيران تصدت لتحرك سفينة صائدة ألغام أميركية، واصفاً هذا التصرف بأنه "خرق لاتفاق وقف إطلاق النار". وبحسب قوله، فقد تراجع الطرف الآخر (الولايات المتحدة) بعد تلقيه التحذير الإيراني.
وبشأن الحصار الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة، قال رئيس البرلمان الإيراني: "لن نسمح بخلق وضع تمر فيه الدول الأخرى عبر المضيق بينما تُحرم إيران من هذا الممر".
يأتي هذا التوتر الجديد في مضيق هرمز بعد توقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث يسري اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، لم يتبقَ منه سوى أربعة أيام.
وكان الطرفان قد اتفقا الأسبوع الماضي، بوساطة باكستانية، على هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين لمنح فرصة للجهود الدبلوماسية. إلا أن المفاوضات المباشرة في إسلام آباد بين وفدي طهران وواشنطن وصلت إلى طريق مسدود بسبب الملف النووي.
من جانبه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران غير مستعدة للتخلي عن برامجها النووية، ولذلك أصدر أوامره للقوات البحرية بفرض حصار على مضيق هرمز ومنع أي سفينة تنقل النفط الإيراني أو تدفع مستحقات مالية (إتاوات) لطهران.
ويُعد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، بؤرة لصراع عالمي حالياً. فإيران، التي هددت سابقاً بإغلاق المضيق تماماً، تواجه الآن حصاراً بحرياً أميركياً أدى إلى وصول عائداتها النفطية إلى مستوى "الصفر".
هذا الوضع لا يهدد فقط بانهيار وقف إطلاق النار واستئناف الحرب، بل تسبب أيضاً في رفع أسعار النفط في الأسواق العالمية إلى ما فوق 120 دولاراً للبرميل.
