قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مدمّرة أميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان، ثم سيطرت عليها، بعدما حاولت كسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.
وكتب ترمب على منصته "تروث سوشال"، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، أن المدمّرة المزوّدة بصواريخ موجهة وجّهت تحذيراً واضحاً بـ "التوقف" للسفينة الإيرانية في خليج عُمان، لكن الطاقم الإيراني "رفض الامتثال"، ما دفع السفينة الحربية إلى "إيقافها تماماً عبر إحداث فجوة في غرفة المحركات".
ولفت إلى أن مشاة البحرية الأميركية تولّوا احتجاز السفينة "TOUSKA" التي تخضع لعقوبات وزارة الخزانة الأميركية بسبب "سجلها السابق في أنشطة غير قانونية".
وأضاف: "لدينا سيطرة كاملة على السفينة، ونعمل على التحقق مما يوجد على متنها".
يأتي الحادث في وقت أعلنت فيه طهران أنها لا تخطط لـ "المشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة"، بعدما أعلن ترمب في وقت سابق إرسال ممثلين إلى إسلام آباد، التي سيصلونها مساء الاثنين، لإجراء جولة جديدة من المحادثات مع الجمهورية الإسلامية.
مقالات ذات صلة
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وقال البيت الأبيض إن نائب الرئيس جاي دي فانس سيقود وفد بلاده لإجراء محادثات مع إيران في باكستان.
لكن هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران نقلت عن مصادر قولها: "لا توجد حالياً أي خطط للمشاركة في الجولة المقبلة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة".
كما ذكرت وكالتا فارس وتسنيم، نقلاً عن مصادر لم تسمّها، أن طهران لم تتخذ قرارها بعد بشأن المشاركة، وأن "الأجواء العامة لا يمكن اعتبارها إيجابية جداً"، مشيرة إلى أن رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية يُعد شرطاً مسبقاً لإجراء المحادثات.
وكانت طهران أعلنت الجمعة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال، بعد الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وأعادت إغلاق المضيق بعدما أصر ترمب على أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيبقى لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي محاولة للمرور عبر مضيق هرمز من دون إذن "ستُعتبر تعاوناً مع العدو"، مهدداً بـ "استهداف السفينة المخالفة".
