رووداو ديجيتال
مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الساري منذ أسبوعين،تبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بالعودة إلى الحرب، وسط غموض بشأن استئناف المفاوضات في إسلام آباد.
وقال مصدر مطّلع في واشنطن لوكالة فرانس برس إن وفداً أميركياً سيتوجه قريباً إلى باكستان، برئاسة نائب الرئيس جاي دي فانس، من دون تحديد موعد. وكان فانس شارك في الجولة الأولى من المحادثات.
في المقابل، لم تؤكد طهران مشاركتها بعد، مشيرة إلى أن القرار لم يُحسم.
ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 8 نيسان، بعد أكثر من شهر من الحرب التي اندلعت إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
وأدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتصريحات متباينة، إذ قال إن الاتفاق بات قريباً، لكنه حذّر من أن "قنابل كثيرة ستنفجر" إذا لم تستجب إيران للمطالب الأميركية.
من جهتها، تؤكد طهران رفض التفاوض تحت الضغط. وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن واشنطن تسعى إلى "تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام"، مضيفاً أن بلاده "كانت تستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة".
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تشترط رفع الحصار الأميركي قبل استئناف أي مفاوضات.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
لا أفق واضح
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد الهدنة، وأكد استمرار حصار الموانئ الإيرانية، قائلاً إنه يكلّف طهران نحو 500 مليون دولار يومياً.
في المقابل، ذكرت شركة "ليودز ليست إنتليجنس" أن 26 سفينة إيرانية تمكنت من الالتفاف على الحصار.
كما قال ترمب إن التخلص مما يسميه "الغبار النووي" سيكون "طويلاً وصعباً"، في إشارة إلى مخزون اليورانيوم المخصب أو آثار الضربات على المنشآت النووية.
وفي طهران، ورغم عودة الحياة تدريجياً، يضغط الوضع الاقتصادي وتداعيات الحرب على السكان.
وقالت عالمة أحياء (30 عاماً)، طالبة عدم كشف هويتها: "مهما حدث، الشعب الإيراني هو الخاسر".
بدورها، وصفت ساغار (39 عاماً) الوضع بأنه "مروّع"، مضيفة: "لا يوجد ضوء في نهاية النفق... الاقتصاد سيئ، والاعتقالات والإعدامات تتزايد".
