رووداو ديجيتال
أعلن مسؤول الخزانة الأميركية، سكوت بيسينت، أن واشنطن ستشدد ضغوطها الاقتصادية على إيران، مشيراً إلى أن قطاع النفط في البلاد يخضع حالياً لضغط هائل بسبب العقوبات البحرية الأميركية.
حذر بيسينت، من أن صناعة النفط الإيرانية تتجه نحو الانهيار، وتوقع أن تواجه إيران في مستقبل قريب مشكلة نقص في البنزين، وذلك نتيجة لتوقف عمليات إنتاج النفط.
وهاجم مسؤول الخزانة الأميركية، في منشور على شبكة "إكس" الاجتماعية بلهجة شديدةٍ، قادة الحرس الثوري الإيراني، معلناً: "بينما قادة الحرس الثوري المنبوذون عالقون مثل الجرذان الغارقة في أنابيب الصرف الصحي، فإن صناعة النفط الإيرانية القديمة تتجه نحو التعطل بسبب العقوبات الأميركية. قريباً سيتوقف استخراج النفط وستبدأ أزمة البنزين في إيران".
ويتواصل حصار الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز، مما جعل من الصعب على طهران تصدير النفط بسهولة، وبالتالي فقدت مصدرها الرئيس للدخل وجانباً استراتيجياً من اقتصادها.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
أشار بيسينت، إلى أنه في إطار حملة "الغضب الاقتصادي"، ستبدأ موجة جديدة من العقوبات التي تستهدف الأطراف الثالثة والشركات التي تتعامل مع المؤسسات الإيرانية.
حذر مسؤول الخزانة الأميركية، بشكل خاص الشركات التي تقدم خدمات لشركات الطيران الإيرانية، ودعا الحكومات الأجنبية إلى منع شركاتها من تزويد تلك الطائرات بوقود الطائرات، أو الطعام، أو حقوق الهبوط، أو أعمال الصيانة.
قال بيسينت: "ستمارس وزارة الخزانة الأميركية أقصى درجات الضغط على إيران في إطار حملة الغضب الاقتصادي، ولن تتردد في معاقبة أي طرف ثالث يسهل عمل المؤسسات الإيرانية".
