رووداو ديجيتال
تعهد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف بأن سيطرة بلاده على مضيق هرمز الاستراتيجي ستضمن مستقبلا خاليا من الوجود الأميركي في المنطقة.
وقال قاليباف في منشور على منصة أكس "اليوم الخميس (40 نيسان 2026)، من خلال إدارة مضيق هرمز، ستوفر إيران لنفسها ولجيرانها نعمة ثمينة تتمثل في مستقبل خال من الوجود والتدخل الأميركي".
استذكر قاليباف طرد "المستعمرين الأوروبيين" من الخليج عام 1622 بعد 115 عاماً من الاحتلال، واصفاً السيطرة الحالية بأنها استمرار لهذا النهج السيادي.
رئيس البرلمان الإيراني شدد في تصريحات سابقة على أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل "مستحيلة" طالما استمر الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، معتبراً أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل رفع هذه القيود.
مقالات ذات صلة
تأتي هذه المواقف في ظل توترات متصاعدة تشهدها المنطقة، حيث تؤكد طهران أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق "قبل الحرب".
تصريحات قاليباف تعكس إصرار طهران على تكريس معادلة ميدانية جديدة في واحد من أهم الممرات المائية بالعالم، مستخدمةً ورقة مضيق هرمز كأداة ضغط استراتيجية لإنهاء القيود البحرية المفروضة عليها.
ويسلط هذا التوجه الضوء على سيناريوهات مفتوحة بين مساعي التهدئة الدولية وبين تمسك إيران بربط حرية الملاحة بإنهاء الوجود العسكري الأمريكي.
