رووداو ديجيتال
أعادت الإدارة الأميركية طرح فكرة تشكيل تحالف دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، مع توجيه سفاراتها لحشد دعم الحلفاء، وفق مسؤول في وزارة الخارجية.
وقال المسؤول اليوم الخميس(30 نيسان 2026)، في تصريح لوكالة فرانس برس، إن التحالف المقترح تحت اسم "آلية حرية الملاحة" سيعمل على ضمان المرور الآمن عبر المضيق، عبر توفير معلومات فورية، وإرشادات أمنية، وتنسيق مشترك بين الدول المشاركة.
وأضاف أن مقر الآلية سيكون في واشنطن، ليكون مركزاً للعمليات الدبلوماسية، يجمع بين الحكومات وشركات النقل البحري، ويُنسّق الإجراءات الاقتصادية الرامية إلى فرض كلفة على إيران بسبب تعطيلها أمن الملاحة.
جاء هذا التحرك في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يواجه مضيق هرمز قيوداً مشددة من الطرفين، رغم أنه كان يُمرر نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.
وأشار مسؤول أميركي رفيع، الأربعاء، إلى أن البيت الأبيض يدرس الإبقاء على القيود الحالية لأشهر إذا استدعى الأمر، في وقت وصلت فيه المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود.
مقالات ذات صلة
فيما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول في إدارة دونالد ترمب أن هذا الطرح يأتي ضمن حزمة خيارات دبلوماسية وسياسية قيد الدراسة.
وبحسب نص برقية أوردتها الصحيفة، فإن واشنطن ترى أن مشاركة الحلفاء ستعزز القدرة الجماعية على حماية الملاحة والاقتصاد العالمي، مؤكدة أن العمل المشترك ضروري لرفع كلفة أي تعطيل لحركة السفن في المضيق.
وكان ترمب قد دعا حلفاءه الأوروبيين، في أواخر آذار، إلى المشاركة في جهود تأمين الممر، منتقداً رفضهم إرسال قوات إلى المنطقة.
اقتصادياً، انعكس التصعيد على الأسواق، إذ ارتفع سعر خام برنت بنحو 7% ليصل إلى 126.41 دولاراً للبرميل في التعاملات الآسيوية، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.4% إلى 110.31 دولارات.
جاء هذا الارتفاع وسط تقارير عن احتمال تقديم الجيش الأميركي إحاطة للرئيس بشأن استئناف عمليات عسكرية ضد إيران، مع تعثر المسار التفاوضي بين الطرفين.
