رووداو ديجيتال
قُتل 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، أثناء محاولة تفكيك ذخائر غير منفجرة تعود إلى الحرب التي استمرت ستة أسابيع، في محافظة زنجان شمال غربي إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري اليوم الجمعة (1 أيار 2026)، "أثناء تنفيذ عمليات إزالة المخلفات الحربية، أدى انفجار إحدى الذخائر غير المنفجرة إلى حادث أليم، أسفر عن نيل 14 من كوادرنا العاملة والمخلصة شرف الشهادة، وإصابة اثنين آخرين".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد أطلقتا في 28 شباط حملة جوية واسعة ضد إيران، استهدفت أكثر من 17 ألف موقع في أنحاء البلاد خلال ستة أسابيع من القتال. وردّت طهران بشن آلاف الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، وخصوصاً دول الخليج.
وأوضح الحرس الثوري أن وحداته المتخصصة في إزالة التلوث الحربي "نجحت حتى الآن في تحديد وتحييد وتدمير أكثر من 15 ألف ذخيرة غير منفجرة".
مقالات ذات صلة
كما نقلت وكالة "فارس" عن الحرس الثوري أن "نحو 1200 هكتار من الأراضي الزراعية تلوثت بالقنابل".
واتفقت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستان، على وقف إطلاق النار في 8 نيسان، لإتاحة المجال أمام المحادثات. وانتهت الجولة الأولى من هذه المفاوضات في 11 نيسان دون التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما لم تُعقد جولة ثانية حتى الآن، وسط استمرار التوتر.
وبالتوازي مع المسار التفاوضي، تبادل الطرفان فرض قيود بحرية. ففي مضيق هرمز، شددت طهران الرقابة على حركة الشحن عبر الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره أكثر من 25% من تجارة النفط المنقول بحراً عالمياً، ونحو 20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال.
في المقابل، فرضت واشنطن حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان. وأفادت القيادة المركزية الأميركية بأنها أعادت توجيه 44 سفينة تجارية حاولت خرق الحظر.
