رووداو ديجيتال
توعد رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف بأن إيران "ستلقّن درساً" بالردّ على أي اعتداء تتعرض له، وذلك عقب اعتبار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين بات ضعيفاً للغاية.
وقال قاليباف الذي قاد وفد بلاده خلال المباحثات مع واشنطن في إسلام آباد الشهر الماضي، إن "قواتنا المسلحة مستعدة للرد وتلقين درس في مواجهة أي اعتداء".
وأضاف في منشور على منصة إكس، يوم الاثنين (11 أيار 2026) أن "استراتيجية سيئة وقرارات سيئة تفضي دائماً الى نتائج سيئة، والعالم كله أدرك ذلك"، موضحاً: "نحن مستعدون لكل احتمال، سيفاجؤون".
وكان ترمب اعتبر الاثنين أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ الثامن من نيسان، بات في "غرفة الانعاش"، مع تمسّك طهران بمواقفها في ردّها على اقتراحه لوقف الحرب.
مقالات ذات صلة
وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض إن "وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل، أشبه بدخول الطبيب إلى الغرفة وقوله إن عزيزك تتبقى له فرصة نجاة تقدر بواحد في المائة".
وتعهّد بتحقيق "نصر كامل" في الحرب التي أطلقتها واشنطن وإسرائيل في 28 شباط، معتبراً أنّ إيران تعتقد "أنني سأتعب من هذا. (أنني) سأشعر بالملل أو سأتعرّض لبعض الضغوط".
وكان الرئيس الأميركي أعلن الأحد رفضه ردّ إيران على اقتراحه لإنهاء الحرب. لكن طهران تمسكت بموقفها، مؤكدة أنها تريد فقط تحصيل "الحقوق المشروعة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مؤتمر صحفي الاثنين: "لم نطلب أي تنازلات. الشيء الوحيد الذي طالبنا به هو الحقوق المشروعة لإيران".
