رووداو ديجيتال
أعلن مساعد رئيس حزب الحركة القومية (MHP)، سميح يالتشين، أنه عندما تكون الظروف مواتية، سيتدخل البرلمان التركي ويجري التعديلات القانونية اللازمة لعملية السلام.
ونشر يالتشين، يوم 1 أيار 2026، بياناً مكتوباً عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، تطرق فيه إلى عملية السلام.
وصرح يالتشين بأن هذه العملية تحظى بدعم واسع من مختلف شرائح المجتمع، وأن الأطر السياسية القديمة قد انهارت.
وأشار إلى أن هذه الخطوة، التي بدأها رئيس الحزب دولت باخجلي، أصبحت سياسة دولة بتبني من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأكد مساعد رئيس الحزب أن العملية مهمة لجميع الأطراف، مضيفاً: "تحقيق تركيا خالية من الإرهاب أصبح هدفاً وضرورة لا يمكن إنكارها للجميع ولكافة الأطراف. لذا، ستواصل هذه المسيرة طريقها. عندما تنضج الظروف وتصل إلى المستوى المطلوب، سيتدخل البرلمان التركي ويتم إجراء كافة التعديلات القانونية اللازمة".
من جهة أخرى، أعلن سميح يالتشين عن خطط حزبه لعقد "المؤتمر العام الخامس عشر لحزب الحركة القومية" يوم الأحد، 7 آذار 2027.
مقالات ذات صلة
ترکیا12/05/2026
ولايات كوردية تتصدر في حجم الأسرة وزواج الأقارب بتركيا
ترکیا10/05/2026
تركيا تجلي 3 من رعاياها من السفينة الموبوءة بفيروس "هانتا"
يُذكر أن عملية حل القضية الكوردية في تركيا قد بدأت في تشرين الأول من عام 2024، لكن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب "دام بارتي" وحزب العمال الكوردستاني (PKK) يريان أن العملية بطيئة وتحتاج إلى خطوات أسرع وأكثر فعالية.
حتى أن مراد قره يلان، عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكوردستاني، صرح بأن عملية السلام "معلقة ومتوقفة" حالياً، مضيفاً أن عملية نزع السلاح لن تتم دون تحقيق الحرية الجسدية لعبد الله أوجلان وتوفير ضمانات قانونية.
ويوم أمس، اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع رئيس حزب الحركة القومية دولت باخجلي، حيث كانت عملية حل القضية الكوردية أحد المواضيع الرئيسية للنقاش.
ووفقاً لوسائل الإعلام الرسمية التركية، كانت "عملية السلام" أحد المحاور الرئيسية للاجتماع، حيث تمت مناقشة آخر تطورات العملية.
وقيّم أردوغان وباخجلي المسار الحالي للعملية والخطوات المستقبلية، مع الأخذ في الاعتبار شرط السلطة الحاكمة الذي ينص على "ضرورة التأكد من أن المنظمة قد تخلت عن السلاح بجميع أجزائها".
