رووداو ديجيتال
دخل المدافع السابق لفريق برشلونة والمالك الرئيسي لنادي أندورا، جيرارد بيكيه، في مواجهة حادة مع حكم مباراة فريقه أمام ألباسيتي (0-1) في الدرجة الثانية الإسبانية، وفقاً لما ورد في تقرير الحكم الرسمي.
وأفاد الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقريره الرسمي أن بيكيه توجه إليه خلال استراحة المباراة في نفق غرف الملابس، مُبدياً اعتراضات حادة على أدائه التحكيمي.
وأوضح التقرير: "توجه إليّ جيرارد بيكيه برنابيو مُبدياً اعتراضات ذات طابع فني تتعلق بأدائي التحكيمي"، لكن الأمر تطور بشكل أكبر بعد نهاية المباراة التي حسمها ألباسيتي بهدف جوناثان جوميز في الدقيقة 86.
وأضاف الحكم في تقريره: "عقب نهاية اللقاء، توجه بيكيه نحوي وهو يصرخ بطريقة تهديدية، ولاحقني على مسافة قريبة جداً من وجهي على طول النفق حتى مدخل غرفة ملابس الحكام، محتجًا وموجهًا اعتراضات على أدائي".
وتابع: "بمجرد دخولي غرفة الملابس، صرخ قائلاً: 'الآن، إذا أردتم، ضعوا ذلك في التقرير!'"، وهو ما فعله الحكم بالفعل، موثقاً كل التفاصيل في تقريره الرسمي.
بدلاً من تقديم اعتذار، صعّد بيكيه الموقف عبر حسابه على منصة "إكس" حيث هاجم الحكم وحمّله مسؤولية خسارة فريقه.
مقالات ذات صلة
رياضة13/05/2026
استقالة رئيس مجموعة إعلامية كبرى بعد مؤتمر رئيس الريال
رياضة12/05/2026
شنايدر يطلق تصريحات مثيرة بشأن فوز برشلونة بالدوري الاسباني
وكتب بيكيه: "طلبنا قبل شهر من لجنة الحكام ألا يدير إينا وولف مباريات لفريق أندورا مجدداً. إنه حكم لا يملك المستوى، ومن الواضح أن لديه مشكلة شخصية مع نادينا".
وأضاف بنبرة ساخرة أن "الصدف غير موجودة. لقد أشهر أربع بطاقات حمراء بسبب الاحتجاج بسهولة مدهشة. إنه أمر مخزٍ. نعم، التقارير والغرامات لابد أن تكون حاضرة دائماً".
لا يُعد هذا السلوك جديداً على بيكيه، الذي اشتهر خلال مسيرته كلاعب بدخوله في مواجهات مماثلة مع الحكام والمنافسين، رغم تباهيه الدائم بالأناقة والروح الرياضية.
ومنذ اعتزاله كرة القدم، انتقل بيكيه إلى عالم الأعمال والاستثمار الرياضي، حيث يملك حصة كبرى في نادي أندورا، لكنه لايزال يثير الجدل كلما سنحت له الفرصة.
من المتوقع أن تدرس لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم التقرير الرسمي للحكم، وقد يواجه بيكيه عقوبات تتراوح بين الغرامة المالية والإيقاف عن حضور المباريات، بناءً على خطورة التصرفات الموثقة في التقرير.
يُذكر أن أندورا يعاني هذا الموسم في الدرجة الثانية الإسبانية، حيث تأتي هذه الخسارة ضمن سلسلة من النتائج المخيبة للآمال، ما يزيد من ضغوط بيكيه كمالك ومسؤول عن مستقبل النادي.
