رووداو ديجيتال
كشف تقرير لوزارة الإدارة المحلية السورية عن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في محافظة حمص، مسلطاً الضوء على قطاعات السكن والتعليم والأفران.
ووفقاً لتقرير تقييم الأضرار، الصادر السبت (2 أيار 2026)، فإن 5.2% من المساكن في المحافظة تعرضت للدمار الكلي، و7.0% لأضرار شديدة.
وتوزعت بقية الأضرار بين 9.0% للمتوسطة و10.1% للخفيفة، في حين حافظت 68.8% من الوحدات السكنية على سلامتها الإنشائية، بحسب التقرير.
وفي القطاع التعليمي، وثّق التقرير تضرر 527 مدرسة بدرجات متفاوتة، حيث دُمرت 63 مدرسة بالكامل، ولحقت أضرار شديدة بـ 83 أخرى.
كما سجلت 150 مدرسة أضراراً متوسطة و231 أضراراً خفيفة، بينما بقيت 732 مدرسة في حالة سليمة.
مقالات ذات صلة
أما بالنسبة لقطاع الأفران، فقد أشار التقرير إلى أن 35 فرناً من أصل 239 في المحافظة دُمرت بالكامل، وتعرضت 4 أفران لأضرار شديدة، و8 لأضرار متوسطة، و15 لأضرار خفيفة. في المقابل، حافظ 177 فرناً على جهوزيتها الفنية وحالتها السليمة.
شكلت مدينة حمص السورية نقطة مفصلية في مسار الأزمة السورية منذ انطلاقها عام 2011، حيث أطلق عليها ناشطون ومعارضون لقب "عاصمة الثورة" نتيجة زخم المظاهرات، القصف العنيف، الحصار، والتهجير الذي تعرضت له أحياؤها.
وشهدت مدينة حمص خلال سنوات النزاع الأولى معارك ضارية بين الفصائل المعارضة والجيش السوري السابق آنذاك والذي تمكن عام 2014 من السيطرة على مجملها بعد انسحاب مقاتلي المعارضة من أحيائها القديمة بموجب اتفاق تسوية أعقب عامين من الحصار والقصف.
وانكفأ المقاتلون الباقون آنذاك الى حي الوعر مع آلاف المدنيين، قبل أن ينسحبوا منها عام 2017 بموجب اتفاق تسوية مع الحكومة السابقة وقتئذ.
