أعلنت وزارة الداخلية السورية، تفكيك خلية تابعة لحزب الله اللبناني، قالت إنها كانت تخطط لاغتيال شخصيات حكومية في البلاد، فيما نفى الحزب ما وصفها بـ "الاتهامات الباطلة".
وقالت الوزارة في بيان، الثلاثاء (5 أيار 2026)، إن "الوحدات المختصة في وزارة الداخلية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة،" نجحت في "توجيه ضربة استباقية قاصمة لمخطط إرهابي كان يستهدف أمن البلاد ورموزها".
وأضاف البيان أن "سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان".
وأشار إلى أن "التحقيقات الأولية كشفت أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة".
ولفت البيان إلى أن الوحدات الأمنية "وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية"، موضحة أنها شملت "عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف RPG مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة".
الحزب اللبناني: لا ننشط في سوريا
من جهته، نفى حزب الله اللبناني بشكل قاطع الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية، والتي أفادت بتفكيك خلية تابعة له كانت تخطط لتنفيذ عمليات "اغتيال" داخل سوريا.
مقالات ذات صلة
وفي بيان صادر عن العلاقات الإعلامية، وصف الحزب هذه الاتهامات بـ "الباطلة"، وأكد أنه "لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها".
وأشار البيان إلى أن تكرار هذه "المزاعم" من قبل الجهات الأمنية السورية "يثير علامات استفهام كبيرة"، معتبراً أن "هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
وأضاف الحزب أنه "يريد لسوريا وشعبها كل الخير"، وأن "أي تهديد لأمن سوريا هو تهديد لأمن لبنان"، مؤكداً أن دوره كان وسيبقى في "موقع الدفاع في مواجهة العدو الصهيوني ومشاريعه التوسعية".
اتهام ونفي سابقين
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في نيسان الماضي عن إلقاء القبض على خلية مرتبطة بـ "حزب الله اللبناني" تضم خمسة أفراد بينهم امرأة مع إحباط مخططها لزرع عبوة ناسفة أمام منزل إحدى الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية بمنطقة باب توما، مشيرة إلى أنها "تتلقى تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد شملت مهارات في زرع العبوات الناسفة".
وكشفت مديرية إعلام ريف دمشق في وقت لاحق، أن الشخصية الدينية المستهدفة هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري.
إلا أن "حزب الله" اللبناني، نفي في بيان آنذاك، اتهامات وزارة الداخلية السورية له بالوقوف وراء مخطط لاغتيال شخصية دينية في دمشق، مؤكداً عدم وجود أي نشاط له على الأراضي السورية.
