رووداو ديجيتال
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في دمشق، في زيارة تناولت قضايا من بينها الأمن والنقل والطاقة.
وجاء في بيان للرئاسة السورية، اليوم السبت (9 أيار 2026)، أن المسؤولين ناقشوا "تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني لدعم الاستقرار"، فضلاً عن التطورات الإقليمية والدولية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن الزيارة هدفت إلى "تطوير التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، وخاصة الاقتصاد والنقل والطاقة".
ورافق سلام نائبه طارق متري، بالإضافة إلى وزراء الطاقة والاقتصاد والنقل اللبنانيين.
"معالجة قضية الموقوفين السوريين"
وأشاد سلام بـ"التقدم الكبير" المحرز في القضايا المشتركة، وقال للصحافيين في نهاية الزيارة إنها شهدت مناقشة "معالجة قضية الموقوفين السوريين (في لبنان)، وكشف مصير المفقودين والمخفيّين قسراً في كلا البلدين".
وفي آذار، نقل لبنان أكثر من 130 مداناً سورياً إلى بلدهم لقضاء ما تبقى من أحكامهم هناك، بموجب اتفاقية تم توقيعها قبل ذلك بشهر.
مقالات ذات صلة
كما يسعى لبنان للحصول على معلومات حول الاغتيالات السياسية التي وقعت على أراضيه في ظل حكم عائلة الأسد.
"التشدد في ضبط الحدود"
وتناولت النقاشات أيضاً "ضرورة التشدد في ضبط الحدود السورية - اللبنانية ومنع التهريب بكل أشكاله"، وفق نواف سلام.
ويشترك لبنان وسوريا في حدود تمتد 330 كيلومتراً، ويكثر عبرها تهريب الأشخاص والبضائع.
وفي الشهر الماضي، أغلق معبر المصنع الحدودي الرئيسي لعدة أيام بسبب تهديد إسرائيلي باستهدافه، بعدما اتهمت إسرائيل حزب الله باستخدامه لأغراض عسكرية وتهريب، لكنها لم تنفذ تهديدها في نهاية المطاف.
وشدد سلام على أن لبنان لن يسمح بأن يعاد استخدامه "منصة للإيذاء لأي من أشقائه العرب وفي طليعتهم سوريا".
