رووداو ديجيتال
صرحت أخصائية في الطب الأسري بأن مرض الحصبة هو مرض فيروسي خطير وينتقل بسرعة كبيرة؛ مشيرة إلى أنه إذا تواجد 10 أطفال في غرفة واحدة وكان أحدهم مصاباً، فإن احتمالية انتقال العدوى إلى الأطفال الآخرين تكون مرتفعة جداً.
وقالت الدكتورة دلين حسين آكريي، الأخصائية في الطب الأسري، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الخميس (30 نيسان 2026): "إذا كان الطفل قد تلقى الجرعات الثلاث من لقاح الحصبة وأصيب بالمرض، فلن تكون أعراضه خطيرة جداً، وسيكون بمقدوره تجاوز المرض بسهولة".
لكن الأخصائية حذرت من أنه "إذا لم يتلقَّ الطفل اللقاح وأصيب بالحصبة، فستتمثل الأعراض في ارتفاع درجة الحرارة، التقيؤ والإسهال، السعال والالتهاب، وبعد مرور 3 أيام تظهر بقع حمراء على جسده".
مقالات ذات صلة
كما أشارت دلين حسين آكريي إلى أنه "في بعض الأحيان، قد يصاب الطفل بالتهاب في الدماغ أو الرئتين أو الأذن الوسطى، وقد يبقى الفيروس كامناً في الدماغ، مما قد يؤدي لإصابة الشخص بنوبات صرع (تشنجات) وفقدان الذاكرة بعد مرور عدة سنوات".
وأكدت د على ضرورة الانتباه، قائلة: "إذا لم تكن الحالة الصحية للطفل جيدة، أو كان يعاني من التهاب أو مرض ما، فلا يجوز تطعيمه في تلك اللحظة، بل يجب أن يعاينه الطبيب أولاً ليقرر بعدها إمكانية إعطائه اللقاح من عدمه".
