رووداو ديجيتال
أعلنت فيان حسن، الرئيسة
المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK)، لشبكة رووداو
الإعلامية أن نضالهم الرئيس يتمثل في جعل اللغة الكوردية لغة رسمية في جميع أنحاء
سوريا. وأوضحت أن مباحثاتهم مع حكومة دمشق مستمرة حول ثلاث نقاط رئيسة: الاعتراف
الرسمي بشهادات الإدارة الذاتية، وإعداد منهاج دراسي مشترك باللغة الكوردية،
وتأسيس أكاديمية للغة الكوردية.
فيان حسن، الرئيسة
المشتركة لمؤسسة اللغة الكوردية (SZK)، أشارت في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء، (13
أيار 2026)، أجرتها معها نالين حسن، إلى
التطورات الكبيرة في مجال التعليم باللغة الكوردية في روجآفا كوردستان، قائلةً:
"لقد نشأ جيل يتمتع بشخصية قوية وواثق من نفسه". وأوضحت أنه بفضل
التعليم، أصبحت اللغة الكوردية أكثر نقاءً وأن الدراسة باللغة الأم كان لها تأثير
إيجابي في تقوية شخصية الكورد.
حول المباحثات مع
دمشق، قالت فيان حسن: "هناك اتفاق على بعض النقاط، لكن لم يتم اتخاذ أي خطوات
رسمية بعد". وأكدت أنهم سيواصلون نضالهم حتى تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية
ويتم ضمان الحق في التعليم.
نص المقابلة:
رووداو: ما هو التطور
الذي أحدثه التعليم باللغة الكوردية في روجآفا كوردستان؟
فيان حسن: عندما نتحدث عن
مجال التعليم على وجه التحديد، فقد حدث تغيير كبير وملموس في هذا المجال من خلال
الدراسة باللغة الكوردية في روجآفا كوردستان. في نفس المدارس التي كان محظوراً
علينا في زماننا مجرد التحدث باللغة الكوردية فيها، أصبح التعليم الآن بالكوردية
بشكل كامل. من المدارس الابتدائية وصولاً إلى الجامعات، يتم التعليم اليوم باللغة
الكوردية. لقد تخرج آلاف المعلمين الكورد من مختلف الفروع ويمارسون التدريس باللغة
الكوردية. كما درس مئات الآلاف من الطلاب في هذه المدارس ويتخرجون اليوم في الجامعات
الكوردية. هذا تغيير كبير حدث في مجال التعليم بروجآفا كوردستان. وعندما نقيم ذلك،
نجد أن هذا التغيير قد حدث بفضل التعليم باللغة الأم.
رووداو: إلى أي
مدى أصبحت اللغة الكوردية في روجآفا كوردستان أكثر وضوحاً ونقاءً بعد كل هذه
السنوات من التعليم بها، وهل قلت فيها الكلمات العربية؟
فيان حسن: نعم، الآن هناك
تأثير للتعليم. أي أننا اليوم إذا نظرنا إلى اللغة الكوردية (الكرمانجية) التي
يتحدث بها أطفالنا، نجد أن لغتهم اليومية التي يتحدثون بها في المنزل والشارع، هي
أكثر طلاقة من لغتنا نحن، ومن لغة آبائهم وأمهاتهم. وهذا لأنهم تعلموا باللغة الكوردية.
رووداو: هل أثر
هؤلاء الأطفال في الجيل الآخر بحيث أصبحت لغتهم أكثر طلاقة ونقاءً؟
فيان حسن: بالطبع، الآن في
مراكزنا التعليمية، بدأت العائلات تأتي للدراسة. نظراً لأن الأطفال يدرسون في
المدارس، فإن الآباء والأمهات، وبشكل أخص موظفو الإدارة الذاتية، يأتون للدراسة.
يقول الكثير منهم: "أطفالنا يعلموننا في المنزل حتى نتمكن من القراءة، أو
يساعدوننا في إنجاز واجباتنا المدرسية". أحياناً تمزح بعض الأمهات قائلات:
"أنا مجبرة على الحصول على درجات جيدة من أجل طفلي". أي، كما كانوا
يقولون في السابق "يجب أن تدرسوا وتحصلوا على درجات جيدة"، الآن أصبح
الأطفال هم معلميهم. هم يراعون أطفالهم ويَدْرُسون. لقد حدث تأثير حقيقي، أي أننا
نرى يوماً بعد يوم أن تأثير اللغة الكوردية ينتشر أكثر فأكثر.
رووداو: هذا
بالنسبة للغة نفسها، ولكن هذه الدراسة باللغة الأم، باللغة الكوردية، إلى أي
مستوى، وإلى أي مدى أثرت في تقوية شخصية الإنسان الكوردي في روجآفا كوردستان
وتعزيزها؟
فيان حسن: نعم، الآن عندما
يدرس الطالب بلغته الأم، فمن الطبيعي أن تكون شخصيته في هذا الجانب أقوى من شخصية
الجيل الذي سبقه، الذي كان يدرس بلغة أخرى. على سبيل المثال، في ذلك الوقت كنا
نذهب إلى المدرسة، وسأعطي مثالاً صغيراً، كان المعلم يقول لنا "تفاح"،
ولم نكن نعرف ما هو. الآن يقول المعلم للطفل "sêv"
(سێڤ/ التفاح). أي أننا كنا نحتاج أياماً ووقتاً حتى نفهم لاحقاً ما يقوله
المعلم، وكان الوقت يمضي. لم نكن نفهم بعض دروسنا. عندما لا يدرس المرء بلغته،
خاصة في المدارس الابتدائية والسنوات الأولى، فإن ذلك يترك تأثيراً سلبياً فيه.
الآن يدرسون بلغتهم، ولأنهم يفهمون ما يقوله المعلم، توجد علاقة مباشرة بينهم وبين
المعلم. كما يرون أنفسهم عنصراً فاعلاً في الصف، لا المعلم فحسب. لهذا السبب، يؤثر
هذا منذ الصغر في جعل شخصيتهم أقوى.
في الحقيقة، نرى
أن جيلاً ذا شخصية قوية قد نشأ، ويجيبون المعلم بكل أريحية. أحياناً، إذا كانت
هناك أخطاء كتابية، أو أخطاء في الفكر والفهم، يحاولون تصحيحها للمعلم. في السابق
لم تكن هذه العلاقة موجودة، وكان ذلك يؤثر في الشخصية أيضاً. لكن أطفال اليوم،
نقول بسبب التعليم باللغة الأم، ولأنهم درسوا بلغتهم، أصبحت العلاقة بينهم وبين
المعلم أقوى، وهذا ما أدى إلى التأثير في شخصيتهم نفسها. حقاً، إنه جيل واثق من
نفسه. أنتم أيضاً - شبكة رووداو الإعلامية - ذهبتم إلى المدارس وأعددتم عدة تقارير،
أولئك الطلاب الذين يتحدثون، ويعبرون عن أفكارهم، تلك هي قوتهم التي يتحدثون بها،
وشخصيتهم التي يتحدثون بها. في هذا الجانب أيضاً يوجد تأثير حقيقي. أولئك الذين
يتخرجون في جامعات روجآفا وكوباني، حتى عندما يأتون للعمل في المؤسسات، يكونون
أكثر مهارة وقوة، ولديهم إرادة أكبر. إذا تخرج عدد منهم الآن في الجامعة، ونعمل
معاً الآن في مؤسسة اللغة الكوردية، فإنهم يستطيعون تقديم المزيد في مجال اللغة
الكوردية. سواء في مجال شؤون إدارة المؤسسة نفسها، يعبرون عن آرائهم ويناقشون. في
بعض الأماكن، يحاولون اتخاذ خطوات من جانبهم لإصلاح النواقص القائمة. هذا هو
التأثير المباشر للتعليم باللغة الأم في شخصية الطلاب.
رووداو: بهذه
المناسبة، كيف تنظرون بصفتكم مؤسسةً إلى حملة رووداو هذه؟
فيان حسن: إنها مبادرة
مباركة جداً، ونحن نشكركم، شبكة رووداو الإعلامية. كنا قد أطلقنا حملة قبلها، وقد
رأينا في حملتكم دعماً لحملتنا الخاصة. أي أننا نرى أن أيدينا تقوى بها. إعلامنا
يستطيع إيصال صوتنا إلى كل كوردستان والعالم. أريد أن أقول، لتعلموا أننا نزداد
قوة ومتانة بها، ويمكننا المطالبة بحقوقنا بصوت أعلى. كما يمكننا رفع سقف أهدافنا
المحددة، لأننا نرى أن كوادرنا الإعلامية ومؤسساتنا الإعلامية الكوردية ومجتمعنا
يدعموننا، وهذا يمنحنا القوة، وهو عمل مبارك جداً، وآمل أن تستمروا حتى نصل معاً
إلى هدفنا المحدد.
رووداو: لننتقل
إلى ملف المناهج الدراسية ومستقبل التعليم باللغة الكوردية. تحاول الحكومة السورية
ألا تبقى اللغة الكوردية لغة دراسة وتعليم. ماذا تفعلون من أجل استمرار الدراسة
باللغة الكوردية في روجآفا كوردستان؟
فيان حسن: نعم، في الحقيقة
مطلبنا الأول من مسؤولي الإدارة الذاتية الذين يجرون المفاوضات، ومن الحكومة
نفسها، هو أن تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية في سوريا. هناك فرق الآن بين أن تكون
لغة وطنية، كما نص المرسوم رقم 13، وبين أن تكون لغة تعليم، وأن تكون لغة رسمية.
نحن نريد، ومطلبنا هو أن تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية. عندما تصبح لغة رسمية،
سيصبح الحق في التعليم باللغة الأم حقاً أساسياً وسيتم تحقيقه. لا التعليم فحسب،
بل ستتم جميع المعاملات الرسمية باللغة الكوردية. أي، كما تتابعون منذ أيام، حدثت
مشكلة في القصر العدلي بالحسكة. لو كانت اللغة الكوردية لغة رسمية في الدستور، وقد
عُرّفت بهذه الطريقة، وحتى تتم كتابة الدستور، لو أنها عُرّفت بمرسوم على هذا
النحو، لزالت هذه العقبات أيضاً من أمام المجتمع. لذلك، نحن - مؤسسة اللغة الكوردية
- كل عملنا وكل نضالنا هو من أجل أن تصبح اللغة الكوردية لغة رسمية. من أجل ذلك،
نتخذ الخطوات اللازمة خطوة بخطوة، سواء كانت لقاءات أو مفاوضات، مع مسؤولي الإدارة
الذين يفاوضون، وكذلك مع الوفود. نحن في خضم مفاوضات، ولن نقبل بأقل من تحقيق هذا
الهدف.
مطلبنا هو
الاعتراف باللغة الكوردية لغةً رسمية في سوريا، وفتح المجال أمام اللغة الكوردية،
خاصة في المناطق الكوردية وعموم سوريا، لتسيير الشؤون بها، سواء في الإعلام أو
المؤسسات الثقافية أو المؤسسات الرسمية أو التعليم. وأن يتمكن المجتمع الكوردي في
روجآفا من إدارة جميع أعماله بلغته الخاصة.
رووداو: أنا على
علم بعملكم في مجال اللغة من أجل برامج الدراسة، أي المناهج الدراسية. هذه المناهج
هنا في إقليم كوردستان، على سبيل المثال، يتم إعدادها من قبل وزارة التربية
والتعليم العالي في حكومة إقليم كوردستان نفسها، لا من قبل بغداد. في روجآفا كوردستان،
كيف يمكن الحفاظ على خصوصيات الكورد والقوميات الأخرى في المناهج الدراسية؟
فيان حسن: في روجآفا كوردستان
توجد هيئة خاصة، وهي هيئة إعداد المناهج المدرسية. هذه الهيئة هي التي تقوم بهذا
العمل. أي، كما نقول، إن مؤسسة اللغة الكوردية لا تعد الآن الكتب المدرسية. توجد
هيئة خاصة، وبشكل احترافي، تضم خبراء تربويين ومعلمين وأكاديميين في جميع الفروع
والمجالات، يقومون حالياً بإعداد المناهج الدراسية لروجآفا كوردستان. نحن - مؤسسة
اللغة الكوردية - نساعد هيئة المناهج من الناحية اللغوية، وفي الوقت نفسه نشرف على
هذه المناهج لنتمكن من مساعدة زملائنا في هيئة المناهج بشكل جيد. ولكن في الحقيقة،
الوضع الآن مختلف قليلاً عما كان عليه في السابق. سوريا بأكملها، بما في ذلك
روجآفا كوردستان، تمر بمرحلة سياسية جديدة. مرة أخرى، من الضروري أن تكون هيئة
المناهج هذه هي الأساس لإعداد المناهج. أي أن هذه الهيئة تعمل منذ سنوات على إعداد
المناهج الدراسية للكورد والمناطق الكوردية. هذه الهيئة هي المسؤولة.
كما يمكن
لمؤسساتنا الأخرى، أي جامعة روجآفا، وجامعة كوباني، وأكاديمياتنا المتخصصة،
المساعدة في هذا المجال إذا رأت هيئة المناهج ضرورة لذلك. على سبيل المثال،
للمساعدة اللغوية، يعكف بعض زملائنا بشكل مباشر لمدة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام
على مراجعة الكتب الخاصة باللغة والأدب، ويقومون بتصحيح قواعدها وطريقة كتابتها.
نحن نقدم المساعدة اللازمة، وبصفتنا مؤسستين، لدينا اتفاقية تعاون نعمل في إطارها.
أريد أن أقول إن هناك مستوى معيناً لإعداد الكتب باللغة الكوردية في روجآفا كوردستان.
سواء كانت هيئة المناهج، أو مؤسسة اللغة الكوردية، أو الجامعات الموجودة كجامعة
روجآفا وجامعة كوباني، أو أكاديمياتنا المتخصصة، يوجد مجلس للتربية. يضم هذا المجلس
أكاديميين وخبراء ومدرسي لغة يمكنهم إعداد منهاج دراسي لسوريا بأكملها. توجد
تجربة، والآن على أرض الواقع هناك كتب تُدرّس في المدارس. كتب الجامعة باللغة الكوردية
والطلاب يدرسونها. على الأرض توجد تجربة متاحة، يمكن الاستفادة منها. لا نقول إنها
يجب أن تبقى كما هي، ولكن يمكن إعداد منهاج موحد لسوريا، وأن يتم إعداده باللغة الكوردية
أيضاً، ولكن بشرط، من الضروري أن يشارك هؤلاء الأشخاص أيضاً في إعداد هذا المنهاج.
رووداو: حسناً،
هناك نقاشات حول ترجمة المناهج الدراسية السورية إلى اللغة الكوردية، كيف ترون هذه
الخطوة؟
فيان حسن: نعم، نحن لسنا ضد
وضع منهاج دراسي موحد لسوريا. لدينا حالياً في سوريا، لا منهاج واحد، بل يمكننا
القول إن هناك خمسة مناهج تعليمية. نحن لسنا ضد إعداد منهاج وطني موحد لسوريا
بأكملها، ولكن بشرط أن يتم إعداد هذا المنهاج باللغة الكوردية أيضاً. نحن لا نقول
إنه لا ينبغي ترجمتها. هناك العديد من الفروع مثل الرياضيات والفيزياء والكيمياء
والأحياء، والعديد من الفروع التي يمكن ترجمتها مباشرة. لكن يجب أيضاً مراعاة
خصوصية المناطق الكوردية. أي، على وجه الخصوص، فروع اللغة الكوردية والتاريخ
والجغرافيا. في الحقيقة، حتى في الاجتماعات، لم يتضح بعد إطار واضح لهذا الأمر.
لأن هناك لجاناً متخصصة في هذه المجالات. وبناءً على واقع سوريا والتعددية فيها،
يمكن بناء منهاج موحد. نحن لسنا ضد ذلك، ولكن بشرط أن تكون اللغة الكوردية جزءاً
منه.
رووداو: اجتمعت
لجان مشتركة مع دمشق بشأن التعليم. هل شاركتم في تلك الاجتماعات؟ وإذا شاركتم، فما
هو دوركم؟
فيان حسن: نعم، لقد شاركنا.
أي، في الاجتماعات التي عقدت من أجل التعليم واللغة في روجآفا كوردستان، والتي
شاركت فيها وفود من دمشق، وهيئة التربية في دمشق، ومؤسسة المناهج لديهم،
والمسؤولون في هذه المجالات، شاركنا فيها. نحن شاركنا، أولاً، للمساعدة في مجال
التعليم والتمكن من المساهمة في مجال اللغة، وخاصة في طرق وأساليب التعليم التي
يتم إعدادها. وشاركنا أيضاً من أجل تأسيس أكاديمية للغة الكوردية في سوريا، كأكاديمية
سورية عامة. مثلما يوجد مجمع اللغة العربية في دمشق، من الضروري أن تكون هناك
أيضاً أكاديمية للغة الكوردية وأن تكون هذه المؤسسة مرجعية لغوية في سوريا، سواء
في المجال الأكاديمي أو في مجال إعداد اللغة الأكاديمية، أي الإملاء، والقواعد،
والقواميس. هناك العديد من المجالات التي هي من عمل أكاديمية اللغة. من الضروري
تأسيس الأكاديمية وإضفاء الطابع الرسمي عليها.
رووداو: هل توصلتم
إلى اتفاق بشأن افتتاح أكاديمية للغة الكوردية؟
فيان حسن: حالياً، الأمور
التي نوقشت، لم يتم الإعلان عنها رسمياً حتى الآن، لا أستطيع أن أقول إنه تم
التوصل إلى اتفاق، لأن المباحثات مستمرة. أولاً، قلنا إن جميع الشهادات التي صدرت
في روجآفا كوردستان حتى الآن، يجب أن يتم الاعتراف بها رسمياً من قبل دمشق، وأن
تُعتبر هذه الشهادات أساسية في سوريا وتُقبل. هذه هي الخطوة الأولى. الخطوة
الثانية، المنهاج الذي سيتم إعداده لسوريا، يجب أن يُعد باللغة الكوردية أيضاً وأن
تُشكّل لجان مشتركة لإعداد هذا المنهاج. هذه الأمور تم الاتفاق عليها كوفود
تعليمية داخلية، ولكن لم يتم اتخاذ أي خطوات رسمية من قبل حكومة دمشق حتى الآن.
من الضروري
الإعلان عن هذه الأمور، فمباحثاتنا اللاحقة ستكون حول كيفية تأسيس أكاديمية اللغة
الكوردية. لقد تمت مناقشة مطالبنا ومقترحاتنا بخصوص أكاديمية اللغة الكوردية، لكن
ستُعقد اجتماعات خاصة بهذا الشأن؛ لتحديد آلياتها وكيفية افتتاحها. لأنه توجد
حالياً على أرض الواقع أكاديمية للغة الكوردية في روجآفا. فهل سيتم دمجها مع
أكاديمية دمشق؟ أم هل سيتم تأسيس أكاديمية جديدة مشتركة؟ وما ستكون شروط وظروف
التأسيس؟ اللقاءات لا تزال مستمرة، ولم نتوصل إلى نتيجة حقيقية لأقول الآن إننا
توصلنا إلى هذا القرار. لكن المباحثات قائمة والعمل مستمر من أجل ذلك.