رووداو ديجيتايل
بحسب متابعة شبكة رووداو الإعلامية، فإنه منذ انطلاق الحرب بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، وحتى نهاية ليلة الاثنين، تعرض إقليم كوردستان للقصف بـ 210 طائرات مسيرة وصواريخ، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
ووفقاً للمتابعة، توزعت الهجمات جغرافياً على النحو التالي: 183 طائرة وصاروخاً في حدود محافظة أربيل، 23 في السليمانية، 4 طائرات مسيرة في دهوك، وطائرتان مسيرتان في حلبجة.
بحسب إحصائية لمنظمة أميركية في إقليم كوردستان زودت بها رووداو، فقد أدت هذه الهجمات إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين، من بينهم 3 من منتسبي الأجهزة الأمنية في أربيل، و3 حراس و3 مدنيين في السليمانية، بالإضافة إلى لاجئ من كوردستان إيران في كويسنجق، ومواطن في أربيل، وآخر في زاخو.
أربيل.. الحصة الأكبر من الهجمات
حتى الساعة 11:30 من ليلة الاثنين 9 آذار، وفي اليوم العاشر للحرب، سُجل 181 هجوماً بالمسيرات والصواريخ استهدف محافظة أربيل، تركز معظمها على مركز المدينة.
وصرح محافظ أربيل، أوميد خوشناو لرووداو، بأن أغلب هذه الهجمات تم التصدي لها وإسقاطها بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
أما في السليمانية، فقد كانت الهجمات أقل كثافة، حيث سُجل 23 هجوماً منذ 3 آذار وحتى ليلة الاثنين، وكانت ذروتها ليلة 7 آذار عندما استُهدف مركز المدينة بست طائرات مسيرة.
وفي محافظة دهوك، شُنت ثلاث هجمات بواسطة 4 طائرات مسيرة، استهدفت إحداها ليلة 5 آذار حقل سرسنك النفطي، ما أدى إلى توقف إنتاج النفط في الحقل.
وشهدت حلبجة أقل عدد من الهجمات، حيث قُصف جبل "شنروي" في 7 آذار بمسيرتين استهدفتا أبراج الاتصالات التابعة لشركتي "آسياسيل" و"كورك تيلكوم"، بحسب معلومات رووداو.
مقالات ذات صلة
إحصائية الضحايا بحسب منظمة CPT الأميركية
أكدت منظمة فرق صناع السلام المجتمعي (CPT) الأميركية في إقليم كوردستان، مقتل 4 أشخاص منذ 28 شباط نتيجة الحرب وتداعياتها؛ ثلاثة منهم ينتمون لأحزاب كوردستان إيران، والرابع منتسب أمني في مطار أربيل الدولي.
وصرح كامران عثمان، مسؤول قسم حقوق الإنسان في المنظمة لرووداو، ليلة الاثنين: "قُتل مقاتلان من حزب حرية كوردستان (PAK) في أربيل، ومقاتل من حزب كوملة في السليمانية، وعنصر أمن في مطار أربيل".
كما أشار إلى إصابة 19 شخصاً: 12 في أربيل، 6 في السليمانية، وواحد في دهوك.
وشملت الإصابات 3 من القوات الأمنية في مطار أربيل، واثنين من حراس الأمن في المقر السابق للأمم المتحدة بالسليمانية، وحارساً في فندق تايتانيك بالسليمانية.
كما أصيب 3 مدنيين (سائق دليفري في أربيل، وشخص في مخيم باجد كندال بزاخو، وممرضة في مخيم آزادي بكوية)، بالإضافة إلى 10 جرحى من مقاتلي أحزاب كوردستان إيران.
يذكر أن المواجهة المباشرة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بدأت في 28 شباط، وتزامنت معها الهجمات على إقليم كوردستان.
وقد نفذت إيران معظم الهجمات التي استهدفت أحزاب كوردستان إيران، بينما تبنت الفصائل المسلحة الشيعية المدعومة من طهران مسؤولية معظم الهجمات الأخرى التي طالت الإقليم.
