رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، مقتل جندي فرنسي إثر هجوم وقع في أربيل، عاصمة اقليم كوردستان.
وذكر ماكرون في تدوينة بمنصة إكس، يوم الجمعة (13 آذار 2026): "لقي المساعد الأول (Arnaud Frion) من الكتيبة السابعة لقناصي الجبال، حتفه في سبيل فرنسا إثر هجوم وقع في منطقة أربيل بالعراق".
وأعرب الرئيس الفرنسي عن تضامنه مع "عائلته ورفاقه في السلاح"، مضيفاً: "كما أُصيب عدد من جنودنا، وفرنسا تقف إلى جانبهم وإلى جانب ذويهم".
ووصف ماكرون هذا الهجوم "ضد قواتنا المنخرطة في مكافحة تنظيم داعش منذ عام 2015 هو أمر غير مقبول"، مؤكداً أن "وجودهم في العراق يندرج حصراً في إطار مكافحة الإرهاب، ولا يمكن للحرب في إيران أن تبرر مثل هذه الهجمات".
وسبق أن صرح محافظ أربيل أوميد خوشناو لشبكة رووداو الإعلامية، أنه في تمام الساعة 10:30 من مساء يوم الخميس، تعرضت قاعدة مشتركة لقوات البيشمركة والجيش الفرنسي في ناحية "ملا قرة" في حدود قضاء مخمور، لهجوم بطائرتين مسيرتين.
وقال محافظ أربيل: "أدى الهجوم إلى إصابة ستة جنود فرنسيين، وجميع إصاباتهم طفيفة".
مقالات ذات صلة
أوميد خوشناو أضاف أن "هناك معلومات تشير إلى احتمال وجود جريحين آخرين، لكننا لم نتأكد من ذلك بعد، وقد تم نقل أربعة من المصابين حالياً إلى المستشفى".
كما أكد محافظ أربيل عدم وقوع أي إصابات في صفوف قوات البيشمركة جراء هذا الهجوم.
جدير بالذكر أن الجنود الفرنسيين يتواجدون في تلك القاعدة المشتركة في إطار مهام التحالف الدولي لتدريب قوات البيشمركة.
يأتي ذلك في وقت تشير فيه الإحصائيات إلى أنه منذ 28 شباط، منذ بدء التوترات (التي وصفها النص بالحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران)، تعرض إقليم كوردستان للقصف بـ 277 طائرة مسيرة وصاروخاً، مما أسفر عن وفاة 5 أشخاص وإصابة 24 آخرين، بينهم أطفال.
وحتى اليوم، شملت عمليات القصف 233 هجوماً بالمسيرات والصواريخ استهدفت أربيل وعموم حدود المحافظة، و41 هجوماً على مدينة السليمانية وحدودها.
كما شهدت الأيام الماضية ثلاث هجمات بأربع مسيرات على محافظة دهوك. أما محافظة حلبجة فكانت الأقل تعرضاً للهجمات، حيث تم استهداف جبل "شنروي" بهجوم بمسيرتين فقط في 7 آذار.
