رووداو ديجيتال
دعا الرئيس مسعود بارزاني الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، للاجتماع معاً لمعالجة القضايا الشائكة والتوصل إلى اتفاق.
الرئيس مسعود بارزاني قال في رسالة: "العراق يرزح تحت التهديد بحدوث أزمات متعددة"، منوهاً إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان "لوضع حد لأولئك الانتهازيين الذين يسعون إلى تأجيج وتعميق الخلافات والأزمات".
وأدناه نص رسالة الرئيس مسعود بارزاني:
"بسم الله الرحمن الرحيم
في وقتٍ تشهد فيه منطقتنا حروباً واضطرابات كثيرة، يرزح العراق تحت التهديد بحدوث أزمات متعددة، وسط تفاقم الاستقطاب في التوجهات السياسية بين الأطراف.
ومن هنا، أدعو الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان إلى الاجتماع معاً من أجل معالجة القضايا الشائكة والخلافات والتوصل إلى اتفاق، وكذلك لوضع حد لأولئك الانتهازيين الذين يسعون إلى تأجيج وتعميق الخلافات والأزمات.
مسعود بارزاني
16 آذار 2026"
أسباب رسالة الرئيس بارزاني
بسبب الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، توقفت صادرات النفط العراقي عبر الخليج منذ 28 شباط.
يوم الأحد (15 شباط 2026)، صرح وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "لقد طلبنا من إخوتنا في إقليم كوردستان الموافقة على تصدير النفط الخام عبر الأنبوب الذي يرتبط بأنبوب النفط (العراقي - التركي). والكمية المقترحة للتصدير تتراوح ما بين 250 إلى 300 ألف برميل يومياً".
ماذا تقول حكومة إقليم كوردستان؟
صرح عزيز أحمد، نائب مدير مكتب رئيس وزراء إقليم كوردستان، بأنه مقابل طلب بغداد هذا، لدى الإقليم مطلب واحد فقط، وهو رفع "الحصار التجاري" المفروض على إقليم كوردستان، مضيفاً: "لقد أرسل مسرور بارزاني خارطة طريق لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لحل مشكلة الجمارك".
وبحسب نائب مدير مكتب رئيس وزراء الإقليم، فإن خارطة الطريق التي قدمها رئيس وزراء إقليم كوردستان تنص على: "تطبيق نظام 'أسيكوداالخاص بإقليم كوردستان تحت إشراف وزارة مالية الإقليم، مع مشاركة المعلومات بشكل مباشر مع بغداد".
وأوضح عزيز أحمد أنه بسبب فرض نظام "أسيكودا" (بالآلية الحالية)، فإن "التجارة الرسمية داخل إقليم كوردستان قد انتهت، ووصلت التحويلات البنكية لغرض الاستيراد إلى مستوى الصفر، وهذا ما أدى إلى زيادة التجارة غير القانونية واضطرار المستوردين لشراء الدولار بسعر أعلى بنسبة 15% من الأسواق المحلية، مما تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية لجميع العراقيين".