رووداو ديجيتال
أعلن أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المشرف على عملية الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية أنه، في إطار عودة المهجَّرين من أهالي عفرين، في صباح اليوم السبت (4 نيسان 2026)، انطلقت "من مدينة القامشلي 15 باصاً (حافلة)، إضافةً إلى قرابة 150 سيارة مدنية من النازحين من أهالي عفرين، باتجاه قراهم في منطقة عفرين"، مشيراً إلى أن 200 عائلة ستعود في هذه الدفعة.
أضاف المتحدث باسم الفريق الرئاسي المشرف على عملية الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية، أن الأمن الداخلي في محافظتي الحسكة وحلب تنسق "مع الدفاع المدني لترفيق الآليات وتأمينها وتوفير كل الدعم اللوجستي اللازم بما في ذلك عدة سيارات إسعافية، وإطفائية وفرق إنقاذ، مع استنفار المراكز التابعة لوزارة الطوارىء والكوارث على خط القافلة".
وكان نائب قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة محمود خليل علي، الملقب بسيامند عفرين، قد أعلن في حسابه الرسمي على منصة (X) مبيناً أنه "عقب زيارتنا الميدانية لمدينة عفرين ولقاءاتنا مع الوفد الرئاسي، نعلن عن البدء الفعلي لإجراءات عودة أهالينا المهجرين إلى ديارهم".
في تصريحه، يوم السبت (7 آذار 2026)، أضاف سيامند عفرين، أن "لقاءنا المباشر مع الأهالي في عفرين والاستماع لتطلعاتهم، كان الدافع الأساسي لتسريع هذه الخطوات وتذليل العقبات".
في الإطار ذاته أوضح سيامند عفرين قائلاً: "نؤكد أن يوم الإثنين 9 آذار 2026، سيكون موعد انطلاق الدفعة الأولى التي تضم "400" عائلة"، مبيناً أن التجمع سيكون "عند دوار البانوراما بمدينة الحسكة، الساعة العاشرة صباحاً".
أوضح نائب قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، سيامند عفرين أن "هذه الخطوة هي ركيزة أساسية لأمن واستقرار سوريا، نؤكد من خلالها أن عهد التهجير لابد أن ينتهي بعودة أبناء الأرض لبيوتهم بكرامة وأمان، وجهودنا مستمرة حتى يعود آخر مهجر إلى داره".
