رووداو ديجيتال
أعلن رئيس حزب تقدم، في صفحته الخاصة، على منصة (X) أنه "في الوقت الذي نحتاج إلى وحدة النسيج المجتمعي الوطني، نشهد استمرار الاعتداءات المرفوضة والمستنكرة على أبناء شعبنا في إقليم كوردستان ومؤسساته"، مشيراً إلى أن هذه الهجمات "تقوم بها جماعات خارجة عن القانون".
أضاف رئيس حزب تقدم، في منشوره أمس الثلاثاء، (7 نيسان 2026)، أن "هذه المجاميع المنفلتة نفسها تتجاوز على هيبة الدولة من خلال استهدافها البعثات الدبلوماسية في بغداد وقنصلية الأشقاء الإماراتيين في أربيل"، مستشهداً بأن "آخرها التعدي على قنصلية الأشقاء الكويتيين في البصرة بحجج واهية وروايات لا صحة لها، لإيهام الشعب العراقي".
أوضح محمد الحلبوسي أن "هذه الأفعال ستؤدي إلى إضعاف موقف الدولة العراقية وعلاقاتها مع الأشقاء العرب"، ونعتها بأنها "استمرارٌ للعبث بمقدّرات البلد وأمنه وعلاقاته، من خلال استخدامهم الأراضي العراقية لشنّ اعتداءات مرفوضة على دول الجوار العربي".
مقالات ذات صلة
اختتم الحلبوسي منشوره على منصة (X) مدوِّناً: "ندعو القوى السياسية إلى تغليب مصلحة البلاد العليا، واتخاذ موقف فاعل لدعم الحكومة ومؤسساتها الأمنية؛ لإيقاف تجاوزات هذه المجاميع"، كذلك دعا إلى "اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضدهم، ممّا يفسح المجال للعراق لممارسة دوره الدبلوماسي دولياً وإقليمياً في جهود التهدئة وتخفيض التوتر الذي تشهده المنطقة بأسرها".
يأتي ذلك، بعد أن زادت الهجمات والاعتداءات على إقليم كوردستان، خاصة مع بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، منذ 28 شباط 2026، حيث يتوالى استهداف المناطق السكنية الآمنة والمدنيين ومؤسسات إقليم كوردستان.
