رووداو ديجيتال
رحّب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معلناً أن " يمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين واستعادة الحوار البناء".
أضاف رئيس إقليم كوردستان، في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة (إكس): "نقدر جهود جميع الأطراف التي ساهمت في تسهيل وقف إطلاق النار هذا".
فجْرَ يوم الأربعاء (8 نيسان 2026)، وبوساطة باكستانية، أُعلِنَ وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
قال رئيس إقليم كوردستان: "آمل أن تلتزم جميع الأطراف بهذا التعهد بحسن نية، وأن تعمل من أجل سلام دائم يعزز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة بأسرها".
في السياق ذاته، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد رحب بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، حيث أفاد الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، أن على جميع الأطراف العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.
يدرس البيت الأبيض إجراء محادثات مباشرة مع إيران، لكن ذلك لم يحسم بعد، بحسب ما قالت الناطقة باسمه كارولاين ليفيت، وذلك بعدما اتفقت واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
يوم الإثنين، (6 نيسان 2026)، تلقى المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون معلومات حول تطور لافت. ففي الوقت الذي كانت فيه مهلة دونالد ترمب على وشك الانتهاء، أمر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، ولأول مرة منذ بداية الحرب، مفاوضيه بالمضي قدماً نحو التوصل إلى اتفاق.
في الوقت الذي كان فيه ترمب يهدد علناً بمحو إيران، ظهرت في الكواليس بوادر تحرك دبلوماسي، على الرغم من أن المصادر المقربة من ترمب لم تكن تعلم بالنتيجة المتوقعة حتى لحظة إعلان وقف إطلاق النار.
وقد نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مسؤول إسرائيلي ومسؤول من الشرق الأوسط ومصدر آخر مطلع على القضية، تأكيدهم لهذه المعلومات.
