رووداو ديجيتال
فرحةٌ تعمّ روجافا كوردستان، مع وصول 397 أسيراً من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذين أفرج عنهم اليوم، السبت، (11 نيسان 2026)، وغادروا سجون الحكومة السورية، واستقبلهم أهلهم وأحبتهم بالزغاريد والمباركات.
إحداهنَّ تصيح "أخي"، وأُخرى تنادي "يا بني"، وغيرهما تردِّد "زوجي وأبو أطفالي".
أمّ أسير كوردي تقول لشبكة رووداو الإعلامية: "روحي فداك أيها المقاتل، روحي فداك.. إنه ولدي، بقي أسيراً لمدة ثلاثة أشهر".
بقي قسم منهم رهن الاعتقال لثلاثة أشهر، وآخرون لأربعة أشهر.
محمد خليل، الذي كان مقاتلاً لتسع سنوات وحارب تنظيم داعش، وقع في الأسر خلال القتال الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق.
المقاتل محمد خليل، أسير أطلق سراحه، يقول لرووداو: "كنت في تل أبيض، ثم جلبونا إلى عبطان، لمدة ثلاثة أشهر، كانت معاملتهم لنا في أبيض سيئة، لكنها تحسنت في عبطان، لم يكن لدينا عِلم بالاتفاق، أبلغونا قبل 6 أو 7 أيام".
المقاتلون الذين استُقبِلوا بعلَم كوردستان، أكدوا أن سجون الحكومة لا تزال مليئة بالكورد.
مقالات ذات صلة
علي عبد الله، أسره مسلحو العشائر في دير الزور وسلموه للجيش العربي السوري، يقول لرووداو: "كانوا يضربوننا بالعصي والخراطيم، وعندما يخرجوننا للتشمس، كانوا يجبروننا على دوس علَمنا، ويقولون لنا أنتم خنازير قسد، وعندما كنا نصاب لم يكونوا يعالجوننا أو يقدمون لنا الدواء".
جاء إطلاق سراح هؤلاء الأسرى نتيجة اتفاق كان أقل من المطالب الكوردية، والأصابع الصغيرة للمستقبلين من الصغار والكبار، تلوح بنصر مؤلم، بينما لا تزال العيون ترقب عودة بقية الأسرى.
وكانت مديرية إعلام الحسكة، التابعة للحكومة السورية، قد أعلنت اليوم، عن وصول المبعوث الرئاسي السوري، زياد العايش والوفد المرافق له، إلى فوج الميلبية بريف الحسكة، للإشراف على إطلاق الدفعة الثالثة من الأسرى والمحتجزين لدى دمشق وقسد تنفيذاً لاتفاق (29 كانون الثاني 2026).
أفادت مديرية إعلام الحسكة، اليوم السبت، (11 نيسان 2026)، بوصول 90 معتقلاً، "ممن أفرجت عنهم (قسد) إلى منطقة الميلبية بريف الحسكة تنفيذاً لاتفاق 29 كانون الثاني".
وقد ضمّت قافلة الدفعة الثالثة من أسرى قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، نحو 400 معتقل، ووصلت إلى مدينة الحسكة، لإجراء تبادل مع المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
في السياق ذاته أعلنت مديرية إعلام الحسكة قائمة بأسماء 90 معتقَلاً أُفرِجَ عنهم من سجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، "وذلك بجهود وإشراف الفريق الرئاسي"، بحسب تعبيرها.
بحسب المعلومات التي نشرتها مديرية إعلام الحسكة، التابعة للحكومة السورية، السبت (11 نيسان 2026)، وصلت الدفعة الثالثة من أسرى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى جسر الـ47 بريف الحسكة تمهيداً للإفراج عنهم في إطار تنفيذ اتفاق (29 كانون الثاني 2026).
