رووداو ديجيتال
في ذكرى جريمة القصف الكيميائي على باليسان وشيخ وسانان ووادي خوشناوتي، وجّه الرئيس مسعود بارزاني رسالة استذكر فيها الجريمة التي ارتكبها النظام العراقي بالأسلحة الكيميائية، بحق الشعب الكوردي.
افتتح الرئيس مسعود بارزاني رسالته بالبسملة، وبدأها بأنه "في 16 نيسان 1987، ارتكب النظام العراقي السابق جريمة أخرى بحق الشعب الكوردي، تمثلت في قصف مناطق باليسان وشيخ وسانان ووادي خوشناوتي بالأسلحة الكيميائية".
أشار الرئيس بارزاني في رسالته إلى أنه "أسفرت هذه الجريمة عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين الأبرياء في تلك المناطق".
أوضح الرئيس بارزاني أن هذه الجريمة كانت "بداية لحملات استهداف السكان المدنيين بالأسلحة الكيميائية واستمرار سياسة الإبادة بحق شعبنا".
أضاف الرئيس مسعود بارزاني أن النظام العراقي حينها، لم يكتفِ بهذه الجريمة، "بل قام بعد ذلك باعتقال العشرات من مُصابي تلك الكارثة ودفنهم أحياء بطريقة وحشية".
اختتم الرئيس بارزاني رسالته في الذكرى التاسعة والثلاثين لهذه الجريمة اللاإنسانية، بتوجيه التحية إلى "أرواح شهداء تلك الكارثة"، وقال: "نعرب عن تضامننا مع عوائلهم وذويهم"، مضيفاً: "إننا لن ننسى أبداً الذكرى المؤلمة لهذه الجريمة وجميع المآسي التي تعرض لها شعب كوردستان"، مؤكداً أنها "ستظل حاضرة في الذاكرة دائماً".
مقالات ذات صلة
نص رسالة الرئيس بارزاني في ذكرى جريمة القصف الكيميائي على باليسان وشيخ وسانان ووادي خوشناوتي
"بسم الله الرحمن الرحيم
في 16 نيسان 1987، ارتكب النظام العراقي السابق جريمة أخرى بحق الشعب الكوردي، تمثلت في قصف مناطق باليسان وشيخ وسانان ووادي خوشناوتي بالأسلحة الكيميائية. وقد أسفرت هذه الجريمة عن استشهاد وإصابة عدد كبير من المواطنين الأبرياء في تلك المناطق. وكانت هذه الجريمة بداية لحملات استهداف السكان المدنيين بالأسلحة الكيميائية واستمرار سياسة الإبادة بحق شعبنا. ولم يكتفِ النظام بهذه الجريمة، بل قام بعد ذلك باعتقال العشرات من مُصابي تلك الكارثة ودفنهم أحياء بطريقة وحشية.
وفي الذكرى التاسعة والثلاثين لهذه الجريمة اللاإنسانية، نحيّي أرواح شهداء تلك الكارثة ونعرب عن تضامننا مع عوائلهم وذويهم. إننا لن ننسى أبداً الذكرى المؤلمة لهذه الجريمة وجميع المآسي التي تعرض لها شعب كوردستان وستظل حاضرة في الذاكرة دائماً.
مسعود بارزاني
16 نيسان 2026"
